السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

النعيمي: المعلم المدخل الرئيسي لجودة التعليم.. وأكاديمية الملكة رانيا علامة فارقة

هلا أخبار – خاص – قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور تيسير النعيمي، الاثنين، إن جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله يؤمنان بأن التعليم يشكل محركا للاقتصاد وأساسا في بناء الإنسان والمستقبل، مؤكدا أن النهوض بقطاع التعليم يحظى برعاية ملكية واهتمام وطني كبير.

وأضاف النعيمي، خلال استضافته بمداخلة هاتفية عبر برنامج “يا هلا”، الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، أن جلالة الملكة رانيا العبدالله جعلت الارتقاء بالتعليم محورا رئيسيا في المبادرات التي أطلقتها على مدى نحو ربع قرن، انطلاقا من إيمانها بأن تحسين التعليم ينعكس على المجتمع والقطاعات كافة.

وأوضح أن جلالة الملكة ركزت في مبادراتها على جودة التعليم، باعتبار أن المعلم يمثل المدخل الرئيسي لتحقيق هذه الجودة، لافتا إلى اهتمامها بإعداد المعلمين وتدريبهم وتمكينهم وتحفيزهم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية مناسبة لهم.

وأشار النعيمي إلى أن جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز أسهمت في تشكيل حافز للمعلمين المتميزين، وتعزيز ثقافة التميز في الميدان التربوي.

ولفت إلى أن هذه الجهود تكاملت مع مبادرة جلالة الملكة في إنشاء أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، التي وصفها بأنها شكلت علامة فارقة في برامج إعداد المعلمين والنهوض بمستوى المهنة، من خلال تقديم برامج تدريبية عالية المستوى.

وبيّن أن من أبرز البرامج التي قدمتها الأكاديمية برنامج إعداد المعلمين قبل الخدمة، الذي أصبح برنامجا وطنيا تقدمه عدد من الجامعات، بحيث لا يتم تعيين المعلم إلا بعد اجتياز البرنامج الذي يمتد عاماً قبل الخدمة.

وأكد النعيمي أن اهتمام جلالة الملك وجلالة الملكة وسمو ولي العهد بقطاع التعليم يؤكد أن مسار تطوير التعليم هو مسار وطني بامتياز، ويحظى برعاية ملكية سامية، مشددا على أن المعلم يمثل موضع ثقة وتقدير.

وقال إن الجهود الحكومية المتواصلة في قطاع التعليم تعكس رؤية جلالة الملك وجلالة الملكة في توفير بيئات تعليمية آمنة ومجهزة، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية.

وأكد أن الاستثمار في المعلم وتطوير قدراته ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم ومخرجاته، ويسهم في بناء جيل قادر على التعامل مع متطلبات المستقبل وتحولات سوق العمل.

×