هلا أخبار – خاص – أكد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، المستشار جمال رشدي، أن الجامعة تتابع التصعيد الإيراني والاعتداءات التي تستهدف عدداً من الدول العربية، مشدداً على رفض هذه الهجمات وإدانتها، وعلى ضرورة احترام سيادة الدول العربية وأمنها وسلامة أراضيها.
وقال رشدي، في تصريح لراديو هلا، عبر برنامج “مروحين مع نسرين” إن الجامعة تحركت فور ورود أنباء عن تعرض المملكة الأردنية الهاشمية لاعتداءات بالصواريخ الباليستية من جانب إيران، مشيراً إلى أن الأمين العام للجامعة أصدر بياناً أدان فيه ما وصفه بـ”الاعتداء الإيراني الغاشم”.
وأوضح أن استهداف الأردن لا يمثل تهديداً للمملكة وحدها، وإنما يشكل تهديداً للأمن القومي العربي، باعتبار أن أمن الدول العربية “كل لا يتجزأ”، مؤكداً أن استهداف دول الخليج أو الأردن هو استهداف للأمن القومي العربي بأسره.
وأضاف أن السلوك الإيراني “يمعن في التهور”، وأن توسيع جبهة الصراع لن يخدم مصالح إيران، بل سيؤدي إلى زيادة العداء بينها وبين الدول العربية المجاورة، معتبراً أن آثار هذه السياسات قد تستمر لفترة طويلة.
وشدد المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن استهداف الأردن “مرفوض” من الجامعة ومن الدول العربية، مؤكداً وقوف الجامعة إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومقدراتها.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف عدداً من الدول العربية، وسط تأكيد عربي متواصل على ضرورة وقف الاعتداءات واحترام سيادة الدول وعدم توسيع نطاق الصراع في المنطقة.
