الأحد, 4 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

مستوطنون مسلحون يعتدون على الفلسطينيين في الضفة الغربية

مجموعة من مستوطني مستوطنة "ايبي هناحل"، اقتلعوا 50 شتلة زيتون بمنطقة "واد الحجار" غرب قرية "كيسان" - أرشيفية 2021 - الاناضول

هلا أخبار – شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية، اليوم الأحد، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون مسلحون، استهدفت طلابا ومزارعين وممتلكات فلسطينية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق طرق ومداخل رئيسية، وإصابة فلسطينيين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز.

ففي حوارة، جنوبي مدينة نابلس، هاجم مستوطنون متطرفون، طلاب مدرسة في حوارة جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مديرية التربية والتعليم في نابلس ببيان، أن عددا من المستوطنين المسلحين هاجموا طلاب مدرسة ذكور حوارة الثانوية، أثناء توجههم إلى مدرستهم، فيما تصدى لهم الطلاب وأهاليهم.

وسبق أن تعرضت المدرسة لاقتحام من قبل المستوطنين مطلع العام الجاري، الذين أزالوا العلم الفلسطيني ووضعوا مكانه علم الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع خط شعارات عنصرية على جدران المدرسة، في اعتداء يأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف المدارس والطلبة والكوادر التربوية في مختلف محافظات الضفة الغربية.

كما أفاد مجلس بلدي عقربا، في بيان، أن عددا من المستوطنين هاجموا مزارعا خلال قطفه ثمار الزيتون في منطقة محفوريا، واعتدوا عليه بالضرب، وسرقوا ثمار الزيتون، والمعدات الخاصة به.

وتتفاقم معاناة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل تصاعد الاعتداءات من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال، ما يهدد بفقدان كميات أكبر من المحصول، ويحرم المزارعين من الوصول الآمن إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.

وقالت بلدية السموع في بيان، إن عددا من المستوطنين المسلحين تسللوا إلى منزل المواطن محمود الرواشدة في منطقة واد اجحيش شرق السموع، وأحرقوا مركبته، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران، وألحقوا أضرارا بالممتلكات.

وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة، وأغلقت عددا من الطرق والمداخل المؤدية اليها.

وحسب ما وثقته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق المرصودة 942 حاجزا وعائقا، منها 824 حاجزا ونقطة إغلاق ثابتة بالضفة الغربية المحتلة.

وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي قنابل الغاز السام المسيل للدموع، خلال تصديهم لهجوم مستوطنين متطرفين في قرية المغير، شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، فيما جرى تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون بالقرية.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن مستوطنين مسلحين داهموا السهل الشرقي، وتحديدا منطقة “العقبة”، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة، وتطلق قنابل الغاز باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

×