أنشئت صحيفة "هلا أخبار" الإلكترونية في شهر نيسان 2015م، وهي جزءٌ من مجموعة الراية الإعلامية التي يتبع لها راديو هلا و"جيش إف إم" و"راديو بلس" الناطق باللغة الإنجليزية.

تتميز "هلا أخبار" بمصداقيّة الأخبار والمعلومات التي تُقدّمها للجمهور الأردني، وتسعى دوماً لأن تحوز على ثقتهم، ويلوذ إليها القارئ للحصول على الأخبار اليومية المحليّة على مدار الساعة.

تعتمد الصحيفة في خطها التحريري على أسس المهنية والموضوعية، والانحياز إلى الحقيقة بعيداً عن التضليل أو التمويه في طرح الخبر، حيث تقدّم المعلومة الشاملة للقارئ وتتناولها من كافة زواياها وجوانبها من دون أي تدخل، وتترك للمتلقي الحكم على الأخبار.

ويستهدف "هلا أخبار" جمهورٌ واسعٌ من الأردنيين الذي يسعى للتحقق من صحّة المعلومات المتداولة بسبب حرص الصحيفة البالغ على نقل الخبر بدقة متناهية من خلال الحصول عليه من مصادره، وسط أجواء يسودها الشك بسبب فوضى المعلومات التي تنتشر من دون توثق بخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تتجنب "هلا أخبار" الانسياق وراء الاشاعات وتحث الخطا للوصول إلى المعلومة الصادقة من منابعها الرئيسة، وتركّز على التوازن في الطرح والاستماع إلى مختلف الآراء ونقل الخبر بسرعة وتعمل على تحليله.

وتبسّط الصحيفة المعلومات للقارئ من خلال عرض الأخبار عبر الأدوات الصحفية المختلفة (مقاطع فيديو، إنفوجرافيك)، ولا تكتفي بنشر الخبر بل تعمل على متابعة تفاصيله.

تعتمد وسائل إعلام عربية وعالمية على المعلومات التي تبثّها "هلا أخبار" بسبب المصداقية العالية التي تتمتع بها، وتحرص الصحيفة على نشر المواد الحصرية والانفرادات، وقد نقلت كبريات الصحف العالمية والوكالات الدوليّة الأخبار عنها، في سياق متابعة تلك الوسائل لأحداث مهمة حصلت في الأردن.

تتميز الصحيفة بإرشيف مميز من الصور الخاصة بها لمختلف الفعاليات والمناسبات التي يلتقطها مصورو الصحيفة المحترفون في عملهم الميداني، وقد شاركت الصحيفة في تغطية أبرز النشاطات على المستوى المحلي، وانطلقت منها إلى تغطية فعاليات خارج البلاد.

فقد شاركت "هلا أخبار" في مناسبات عربية ودولية، أبرزها اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، والقمم العربية والإسلامية، والاجتماعات العربية على مستويات مختلفة، وكانت من الوسائل الإعلاميّة الأردنية القليلة التي زارت الحدود بين دولتي بورما وبنغلادش لتسليط الضوء على معاناة سكان أراكان الذين أقاموا في مخيمات اللجوء في  بنغلادش.

تتابع الصحيفة النشاطات الملكيّة والحكوميّة، وتبدي اهتماماً كبيراً بنشاطات السلطة التشريعية، حيث تحظى بأولوية عبر تغطية جلسات مجلس النواب واللجان النيابية، وتقدّم شرحاً ميسّراً للتشريعات والتعديلات التي تطرأ عليها.

تتمتع "هلا أخبار" بقدرة جيّدة على التواصل مع مختلف الأطراف السياسية وتفردُ مساحات واسعة لنشاطات وفعاليات وبرامج وتصريحات الأحزاب السياسية المختلفة، وتسعى الصحيفة للتوسع في تغطية أخبار المحافظات.

وأجرت "هلا أخبار" العديد من الحوارات والمقابلات الصحفيّة مع سياسيين بارزين في المملكة، منهم رؤساء وزراء عاملون وسابقون ورؤساء مجالس النواب والأعيان وقيادات مجتمعية ونشطاء بارزون في حقول مختلفة.

تخصص الصحيفة مساحة جيدة لقطاع الاقتصاد وتتابع أبرز النشاطات المتعلقة به، وتسلّط الضوء على احتياجات المواطنين الخدميّة والمعيشية، وتنقل الهموم اليومية وتحاول إيجاد الحلول لها من خلال متابعتها مع المعنيين في كل قطاع.

تنقل "هلا أخبار" أبرز المقالات المكتوبة عبر الصحف اليومية المحليّة، وهنالك بوابات للأخبار العربية والدوليّة، وزوايا للأخبار المتنوعة والخفيفة المحلية والعالمية.

تعتني "هلا أخبار" بالجوانب الثقافيّة وتعمل على تغطية أبرز الفعاليات من مؤتمرات ومنتديات ومهرجانات تقيمها المؤسسات والمراكز المتخصصة، وتهتم باللغة العربية ونشاطات مجمع اللغة العربية الأردني، كما أنها مهتمة بقصص النجاح على مستوياتها المختلفة.

وتتابع الصحيفة قضايا حقوق الإنسان وذوي الإعاقة وتساهم في نشر الأخبار التي من شأنها لفت انتباه المسؤولين إلى تلك القضايا بهدف الوقوف على التحديات التي تواجه أصحابها والتي قد يتم اغفالها بشكل عام بسبب زخم الأحداث اليومية.

شاركت "هلا أخبار" في تغطية أحداث اللجوء السوري إلى أراضي المملكة والنزوح على الحدود بين البلدين، والمساعدات الإنسانية المقدمة من قبل الجيش العربي، خلال السنوات الماضية.

تتفاعل "هلا أخبار" مع النشاطات التي تقيمها السفارات العربية والأجنبيّة، وهنالك قنوات مفتوحة مع أبرز السفارات الفاعلة، حيث تخصص للسفارات مساحات لنشر الأخبار المتعلقة بدولها، ويتاح لها التعليق أو التوضيح إذا ما رغبت في ذلك.

كما تهتم بأبناء الأردن في الخارج وقضاياهم المختلفة، حيث تعمل على متابعة أبرز أخبارهم ونشاطاتهم ومطالباتهم ومناشداتهم لتكون حلقة وصل بين أبناء الجاليات الأردنية في الخارج والمسؤولين.

دأبت "هلا أخبار" منذ 4 سنوات على زيارة الأراضي الفلسطينية لمتابعة الجهد الإنساني الذي يقوم به المستشفى الأردني في قطاع غزة، وكذلك تسليط الضوء على الرعاية الأردنية للمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تستظل بالوصاية الهاشميّة.

وتطرح الصحيفة استطلاعات للرأي من خلال زاوية مخصصة لهذا الغرض عبر الموقع الإلكتروني وعبر شبكات التواصل الاجتماعي على "فيسبوك" و "تويتر" التابعين للصحيفة.

وتوجد في الصحيفة زاوية مخصصة لمقاطع الفيديو التي تحظى باهتمام القراء، كما أن هنالك زوايا مخصصة لأبرز التغريدات على المستوى المحلي والخارجي.




آخر الأخبار

حول العالم