الخميس, 5 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

المهايرة: الارهاب حّول تعاملنا مع اللجوء السوري من انساني الى امني



 

* الجيش العربي انفق 500 مليون دينار لاستقبال اللاجئين السوريين

 

-أحمد النعيمات

قال قائد قوات حرس الحدود الاردنية العميد الركن صابر المهايرة ان القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي  انتهجت سياسة التعامل الامني مع اللجوء السوري الى المملكة وذلك بعد تنفيذ عمليات ارهابية في عدة دول مع عدم اغفال البعد الانساني.

وبين المهايرة ان القوات المسحلة الاردنية ومنذ اندلاع الازمة السورية ولغاية ظهور الجماعات التكفيرية المتطرفة كان اهتمامها الاساسي يتمحور حول ايلاء البعد الانساني على البعد الامني، للتتحول بعد ذلك الى المساواة بين البعدين (الامني والانساني) بعد ظهور الجماعات المتطرفة.

واوضح المهايرة أن الية استقبال اللاجئين السورين عبر الحدود، تنقسم الى عدة مراحل منها ما يتنفذ عسكريا ومنها بالتعاون مع المنظمات المدنية لايصال اللاجئين للمخيمات المخصصة لهم في المملكة.

وأكد المهايرة ان القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي قامت مع بداية الازمة السورية وبدء الاردن باستقبال اللاجئين السورين بانفاق 500 مليون دينار للقيام بواجبها في حماية اللاجئين الذي بدأوا بالتوافد الى المملكة.

وبين المهايرة في حديثه اليوم خلال جولة أقامتها  قوات حرس الحدود الاردنية لصحافيين محليين ودوليين، ان القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي، بدأت باستقبال اللاجئين السورين في بداية الازمة دون اي دعم من المجتمع الدولي ولمدة عام، بحيث كانت تنفق من الموازنة الخاصة للجيش العربي لاستيعاب اعداد اللاجئين .

وفيما يتعلق بالاعداد التي استقبلتها قوات حرس الحدود الاردنية منذ بداية الازمة السورية قال المهايرة ان مجموع ما تم استقباله ولغاية يوم امس بلغ 536.788 الف لاجئ سوري  منهم 51 % نساء و 40% اطفال و 9 % رجال، مشيرا  الى ان اولوية القوات المسحلة في استقبال اللاجئين تاتي بالمقام الاول للاطفال والنساء والمصابين وكبار السن ثم للرجال.

وبين ان قوات حرس الحدود تعاملت مع 85 الف لاجئ سوري يعاني من امراض وحالات مرضية منها المزمن  كالسكري والضغط، مشيرا الى ان مجموع الاصابات التي تم التعامل معها منذ بداية اللجوء الى الاردن 8.616  الف مصاب.

وكشف ان القوات المسلحة الاردنية استقبلت منذ بداية العام الحالي نحو 10.323 الف لاجئ منهم 1032 مصابين و 5044 هم من الاطفال.

واضاف المهايرة ان ازدياد اعداد اللاجئين السورين الى الاردن الذي ادى الى “تهالك” الاليات والمعدات  ومراكز الايواء التي تعمل لعامها الخامس على التوالي منذ بدء الازمة، بحيث تم شطب ما يقارب نحو 300 الية عسكرية كانت تستخدم لنقل اللاجئين واستخدمت بغير غايتها.

وقال: ان قوات حرس الحدود استهلكلت ما يتجاوز 5 مليون لتر وقود وهو ما يعادل 4 أضعاف الكمية المحددة للعمل برغم ازمة الطاقة التي تعاني منها المملكة بشكل عام .

واستعرض المهايرة التحديات الجمة التي تواجه الجيش العربي خلال استقباله اللاجئين السورين، والتي تتمثل بجانبها القانوني حيث تم ضبط العديد من المحاولات لتهريب الاسلحة والمخدرات من خلال استغلال اللاجئين لادخالها، مشيرا الى ان مديرية شؤون اللاجئين بالتنسيق مع الجهات المختصة قامت باصدار بطاقة خاصة للاجئين وتوثيق عقود اللجوء واصدار وثائق المواليد الجدد وتسجيلها، بالاضافة الى وعقد دورات لكشف البطاقات المزورة.

اما التحديات اللوجسيتة التي رافقت استقبال اللاجئين السورين على كاهل القوات المسلحة الاردنية –الجيش العربي، أشار الى  ان الازمة السورية دخلت عقدها الخامس، الامر الذي انعكس على الخدمات التي من الممكن توفرها القوات المسلحة للاجئين من حيث درجة التجهيزات المستخدمة في مراكز الايواء والنقص في مواد الاغاثة والتي ترافقت مع تراجع المنح المقدمة للمملكة للمساعدة باستقبال المزيد من اللاجئين.

وفيما يتعلق بالناحية الامنية بين المهايرة ان صعوبة التدقيق الامني للاجئين السوريون تكمن  بعدم حملهم للوثائق الثبوتية من ناحية، والاعتداءات على رجال  الامن والدرك بمخيم الزعتري والخوف من الخلايا النائمة بداخل المخيمات وارتفاع قضايا التي تتعلق بالسرقات والمشاجرات من ناحية اخرى.

 

 

×