هلا أخبار – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني شارك رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، بتشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد السلام المجالي، إلى مثواه الأخير في منطقة الياروت بمحافظة الكرك.
ونقل رئيس الديوان الملكي تعازي ومواساة جلالة الملك لأسرة وذوي الفقيد، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
كما شاركت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي اليوم الأربعاء، بتشيع جثمان رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي إلى مثواه الأخير بعد الصلاة عليه في مسجد المرحوم عطا الله المجالي في بلدة الباروت بلواء القصر في محافظة الكرك، بحضور مندوب جلالة الملك عبد الثاني، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي.
وجرى للفقيد مراسم عسكرية نقل خلالها إلى مثواه الأخير مكللاً بالعلم الأردني على عربة مدفع ومحمولاً على أكتاف رفاق السلاح، حيث وري الثرى في مقبرة البلدة.
وشارك في التشييع عدد من كبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعدد من المتقاعدين والمسؤولين المدنيين والمواطنين في محافظة الكرك، وقدمت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي علم المملكة الأردنية الهاشمية لذويه.
وإذ تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة الفقيد، لتسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ويلهم أهله وذويه ورفاق السلاح جميل الصبر وحسن العزاء، إنه سميع مجيب، إنا لله وإنا إليه راجعون.
وشغل المرحوم المجالي مناصب بارزة عدة، منها رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع ووزير الصحة ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء ووزير التربية والتعليم، وعضو مجلس الأعيان لأكثر من مرة، ورئيس الجامعة الأردنية، ومدير عام المؤسسة الطبية العلاجية، كما تقاعد المرحوم من القوات المسلحة الأردنية/ مديرية الخدمات الطبية برتبة لواء طبيب.
ويعد الفقيد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى أمس الثلاثاء، أحد رجالات الأردن، وأسهم خلال مسيرته في خدمة الوطن وقيادته عبر توليه مهام المسؤولية في مراحل متعددة من تاريخ المملكة.
وتقلد الفقيد العديد من المناصب، إذ شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدفاع بين الأعوام 1993 و1995، ورئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع عامي 1997 – 1998.
كما شغل الفقيد منصب وزير الصحة، ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء، ووزير التربية والتعليم، ومستشارا للمغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، وعضواً في مجلس الأعيان لأكثر من مرة ورئيساً للجامعة الأردنية، ومديراً عاماً للمؤسسة الطبية العلاجيَّة.
كما تولى المرحوم المجالي رئاسة الوفد الأردني لمباحثات السلام حول الشرق الأوسط.

