هلا أخبار – أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، أن العمل الخيري والتطوعي جزء أصيل من تعاليم الشريعة الإسلامية، مشددا على أهمية ترسيخ ثقافته في المجتمع الأردني، وتعزيز مشاركة الأفراد والمؤسسات في المبادرات التي تخدم المجتمع.
وقال الخلايلة، خلال رعايته ورشة تدريبية خاصة بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، نظمتها الوزارة بحضور وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، إن إطلاق سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للجائزة يسهم في تعزيز الوعي بأهمية التطوع وتحفيز المبادرات المجتمعية، لافتا إلى أن العمل الخيري لا يقتصر على التبرع بالمال، بل يشمل مختلف الأعمال النافعة، بما فيها الكلمة الطيبة وإماطة الأذى عن الطريق.
ودعا أئمة المساجد ووعاظها والعاملين في الوزارة إلى المشاركة الفاعلة في الجائزة، وتوعية المواطنين بأهميتها من خلال خطب الجمعة والدروس الدينية، مؤكدا ضرورة المبادرة لترسيخ هذه الثقافة وتوسيع المشاركة المجتمعية.
من جانبه، أكد العدوان، أن الجائزة تجسد اهتمام سمو ولي العهد بتقدير المبادرات التطوعية وتشجيع القدوات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والعطاء، امتدادا للنهج الهاشمي في خدمة الإنسان.
وأوضح أن التطوع ترجمة عملية لقيم الإيمان؛ إذ يتيح لكل فرد توظيف وقته أو علمه أو مهاراته لخدمة الآخرين، مشددا على أهمية دور الأئمة والوعاظ في نشر ثقافة التطوع عبر القدوة والمشاركة الفاعلة.
ودعا لجان المساجد إلى تحديد احتياجات المجتمع واقتراح مبادرات تلبيها بالتنسيق مع وزارتي “الأوقاف” و”الشباب”، كما حث أصحاب المبادرات على توثيق جهودهم وبيان أثرها والتقدم للجائزة، بما يسهم في إبراز التجارب المتميزة واستدامة أثرها.
وتضمنت الورشة تعريفا بالجائزة في دورتها الرابعة، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع وتشجيع المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.
وتتيح الجائزة المشاركة ضمن ثلاث فئات هي: الأفراد، والفرق التطوعية، والمؤسسات (الربحية وغير الربحية)، شريطة أن لا يقل عمر المبادرة عن 6 أشهر، وتخضع الطلبات لتقييم لجنة محايدة وفق معايير محددة تشمل أثر المبادرة ومدى استجابتها لاحتياجات المجتمع، وصولا إلى التقييم الميداني للمبادرات المتأهلة.
وشهدت الدورة الرابعة تطوير إجراءات الترشح عبر تقليص أسئلة الطلب إلى 11 سؤالا لتسهيل المشاركة، وتوفير مساعد ذكي للإجابة عن الاستفسارات، إلى جانب قنوات تواصل مباشرة مع القائمين على الجائزة، بهدف إبراز قصص النجاح وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية.
