هلا أخبار – وقّعت وزارة الزراعة، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ( ILO )، اتفاقية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة في محافظتي العاصمة والكرك، لاستكمال تنفيذ الأنشطة الهادفة إلى تطوير البنية التحتية للري، والحد من الفاقد المائي، وتحسين كفاءة إيصال مياه الري إلى الأراضي الزراعية، إلى جانب توفير فرص عمل لأبناء المجتمعات المحلية.
وأكد وزير الزراعة الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، أن مشروع العمالة المكثفة المنفذ بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، ضمن برنامج الشراكة «آفاق»، يأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز كفاءة استخدام المياه في الزراعة، وتحسين البنية التحتية للري، واستصلاح الأراضي الزراعية، وتوفير فرص عمل مؤقتة تسهم في دعم المجتمعات الريفية وتحسين سبل عيش المزارعين.
وأضاف أن المرحلة الثانية من المشروع التي تنفذ في محافظتي جرش والكرك، تشمل استصلاح مئات الدونمات من الأراضي الزراعية من خلال أعمال صيانة التربة والحماية وزراعة الأشجار المثمرة، إلى جانب إعادة تأهيل وحماية 3300 متر طولي من قنوات مياه الينابيع الخرسانية ، و1800 متر طولي من قنوات الري .
وأشار الخريسات إلى أن أنشطة المرحلة الثانية يُتوقع أن توفر نحو 445 فرصة عمل مؤقتة، مؤكدًا أهمية ربط تنفيذ المشروعات المائية والزراعية بتوفير فرص العمل، ودعم المزارعين، وتعزيز التنمية المحلية في المناطق المستهدفة.
وبيّن الخريسات أن المرحلة الأولى من المشروع قد شملت تنفيذ أعمال صيانة وإنشاء قنوات الري، وتمديد أنابيب الري بطول إجمالي تجاوز 5000 متر طولي، بما يسهم في تحسين كفاءة إيصال المياه إلى الأراضي الزراعية، وتمكين المزارعين من الحصول على حصصهم المائية من مياه الينابيع بكفاءة أكبر، كما شملت إنشاء وتركيب جدران الجابيون على ضفاف الأودية، بحجم أعمال تجاوز 1600متر مكعب، بهدف حماية الأراضي الزراعية والمحافظة على المساحات المزروعة، والحد من انجراف التربة، وأسهمت الأنشطة المنفذة في توفير أكثر من 390 فرصة عمل مؤقتة لأبناء المجتمعات المحلية.
وأكد الخريسات ان استمرار الوزارة في متابعة تنفيذ الأنشطة بالتنسيق مع منظمة العمل الدولية ووزارتي المياه والري والعمل، كلٌّ حسب اختصاصه، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية للمشروع، وتعزيز كفاءة استخدام المياه، وحماية الأراضي الزراعية، وتوفير فرص عمل تسهم في دعم التنمية الزراعية والريفية المستدامة
