هلا أخبار – حذرت دراسة منشورة في المجلة الطبية البريطانية The BMJ من أن آليات الإبلاغ المجمع عن الآثار الجانبية للأجهزة الطبية قد تؤدي إلى تأخر اكتشاف مؤشرات المخاطر، ما يثير تساؤلات بشأن كفاءة أنظمة مراقبة سلامة الأجهزة بعد طرحها في الأسواق.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Medical Xpress في 14 أكتوبر، فإن السماح للمصنّعين بتقديم تقارير مجمعة عن الحوادث بدلًا من الإبلاغ عن الحالات الفردية قد يحد من قدرة الجهات الرقابية على رصد أنماط الأضرار المحتملة في الوقت المناسب.
وتلزم القواعد الأميركية مصنّعي الأجهزة الطبية بالإبلاغ عن الأعطال والأحداث الضارة إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية ضمن قاعدة بيانات مخصصة لمراقبة سلامة الأجهزة بعد تسويقها، بما يدعم اتخاذ إجراءات رقابية، مثل التحقيق في المخاطر أو سحب المنتجات عند الضرورة.
وتشير الدراسة إلى أن التقارير غير المكتملة أو غير الدقيقة أو المتأخرة قد تعرقل اكتشاف إشارات الخطر، وتؤثر في سرعة استجابة الجهات المختصة لحماية المرضى.
ودعا الباحثون إلى تحسين آليات الإبلاغ والرقابة، بما يضمن توافر معلومات أكثر تفصيلًا ودقة عن الحوادث المرتبطة بالأجهزة الطبية، ويساعد الجهات التنظيمية على تقييم المخاطر بصورة أسرع.
وتعيد النتائج تسليط الضوء على أهمية الشفافية في بيانات السلامة، وضرورة تطوير أنظمة رقابية قادرة على اكتشاف المشكلات مبكرًا، خصوصًا في الأجهزة التي يعتمد عليها المرضى في التشخيص والعلاج ومراقبة الحالات الصحية.
