هلا أخبار – أكدت استشارية الأشعة التشخيصية ومديرة وحدة تصوير الثدي في مركز الحسين للسرطان، الدكتورة ليلى أبو طاحون، الثلاثاء، أهمية تعزيز الوعي بسرطان الثدي والتعريف بأعراضه وسبل الكشف المبكر عنه، مشددة على أن التشخيص المبكر يسهم في السيطرة على المرض قبل انتشاره.
وقالت أبو طاحون، خلال حديثها لبرنامج “يا هلا”، الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، إن سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي لخلايا الثدي بصورة خارجة عن السيطرة الطبيعية لنمو الجسم، وقد يبقى محصورا في الثدي أو ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
ولفتت لى أن الإصابة به تزداد عادة مع التقدم في العمر، إلا أنه قد يصيب مختلف الفئات العمرية بعد سن العشرين، فيما تتركز الحالات بشكل أكبر بين سن 40 و60 عاما.
وشددت على ضرورة البدء بالكشف المبكر، بهدف اكتشاف المرض والسيطرة عليه قبل وصوله إلى مراحل متقدمة، داعية السيدات إلى أن يكنّ على وعي بالأعراض والعلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب.
وأوضحت أبو طاحون أن الفحص الدوري لدى طبيبة النسائية يعد من الإجراءات المهمة، إلى جانب فحص الماموغرام، وهي صورة أشعة للثدي يمكن إجراؤها ابتداء من سن الأربعين وما فوق، وفق الإرشادات الطبية المناسبة لكل سيدة.
وبينت أن من أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه، ظهور كتلة غير طبيعية في الثدي أو تحت الإبط، إضافة إلى تغيرات في الجلد، مثل زيادة سماكته أو ظهور انبعاجات، فضلًا عن الإفرازات من الحلمة أو انغماس الحلمة إلى الداخل.
وأكدت أن ملاحظة أي من هذه التغيرات لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، لكنها تستوجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة والتأكد من طبيعة الحالة، مشيرة إلى أن الوعي بالأعراض والالتزام بالفحوص الدورية يمثلان خطوتين أساسيتين في الكشف المبكر.
