الإثنين, 19 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

فعاليات في المحافظات لدعم التنمية المستدامة

هلا أخبار – نظمت مؤسسات تربوية وثقافية وبلديات، الأحد، فعاليات ومبادرات متنوعة بهدف تعزيز الوعي الثقافي والتربوي، وتنمية مهارات الشباب والطلبة، وتشجيع العمل التطوعي والرياضي، ودعم المشاركة المجتمعية والتنمية المستدامة.

ففي إربد، أعلن رئيس لجنة بلدية بني عبيد، رياض الجراح، أن البلدية باشرت بإنشاء “حاكورة ثقافية” داخل حديقة إيدون، ستكون الأولى من نوعها على مستوى اللواء، بدعم من وزارة الثقافة.

وأشار إلى أن نسبة الإنجاز في المشروع بلغت 80 بالمئة، موضحا أن المشروع جاء في إطار حرص البلدية على ترجمة خططها الرامية إلى توفير متنفسات طبيعية ومساحات عامة آمنة ومجهزة لمواطني وزوار اللواء.

​وأكد أن الحديقة ستشكل إضافة نوعية للمشهد الحضاري والجمالي في منطقة إيدون ولواء بني عبيد بشكل عام، مشيراً إلى أنه تم تصميم المشروع ليلبي تطلعات العائلات والأطفال والشباب.

​بدورها، قالت مديرة التنمية المحلية في البلدية، المهندسة رولا مساد، إن “الحاكورة الثقافية” ستوفر مقاعد مخصصة ومساحات هادئة مجهزة للمطالعة والقراءة، إلى جانب تخصيص ساحات لإقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية، مشيرة إلى أن المشروع جاء بتبرع من وزارة الثقافة، بهدف تعزيز الحراك الثقافي في اللواء.

وعقدت في مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية للبنات في لواء الأغوار الشمالية، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، بمشاركة ممثلين عن المدارس الحكومية والخاصة في اللواء.

وأكدت مديرة الشؤون التعليمية في تربية الأغوار الشمالية لبنى الشاويش، أهمية الجائزة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، مشيرة إلى دور المؤسسات التربوية في تشجيعهم على إطلاق مبادرات تطوعية هادفة تسهم في خدمة المجتمع وتنميته، وتنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز روح المبادرة لديهم.

من جهته، استعرض ضابط ارتباط الجائزة في المديرية، الدكتور سليم الحسين، أهداف الجائزة وأهميتها في تحفيز الشباب والطلبة على المشاركة في المبادرات التطوعية، وتوظيف طاقاتهم وأفكارهم في تنفيذ مشاريع ذات أثر إيجابي ومستدام، وآليات التقديم والمشاركة، ودور إدارات المدارس في تعريف الطلبة بالجائزة وتشجيعهم على المشاركة فيها، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل إجراءات التقديم.

وقدم مدرب الجائزة فارس الملكاوي، شرحا حول مجالات الجائزة ومعاييرها ومراحل المشاركة فيها، وآليات إعداد المبادرات وتقديمها، مؤكدًا أهمية تحويل الأفكار التطوعية إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ، تحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا في المجتمع.

واستضاف ملتقى إربد الثقافي بالشراكة مع ملتقى المرأة للعمل الثقافي، الروائية الإماراتية مريم الشناصي، للحديث حول روايتها بعنوان “الببغائية”، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين.

وقدّم الدكتور سلطان الخضور دراسة نقديّة حول موضوع الرواية، التي جاءت لتضع القارئ في أجواء إشكالات العمل الإداري وتحدياته الكثيرة، إذ تستلهم أحداثها من بيئة العمل والترهّل الإداري، وتعتمد في حبكتها الدرامية على تصوير كيف تتحول بيئة العمل الناجحة إلى بيئة سامة تقتل الإبداع، خلال الجلسة التي أدارها الدكتور حسين العمري.

بدورها أشارت الشناصي إلى أن هذه الرواية تتناول حكاية مؤسسة تجارية جاءت عليها فترة ركود بسبب سوء الإدارة، فعُين لها مدير جديد، في مسعى لتغيير حالها ووضعها على سكة التطور، واستعان بمستشارة لامعة، سرعان ما أضحت هدفاً لسهام موظفي الشركة أصبحوا يحمّلونها مسؤولية كل ما يقع لهم وعليهم، ورغم نجاحاتها الكبيرة في الارتقاء بالمؤسسة، إلا أن سهام الموظفين كانت أقوى أثراً، بحيث تجد الموظفة المجتهدة نفسها محاصرة، قبل أن تتم إقالتها من عملها.

وانطلقت حملة مكافحة الذباب المنزلي التي تنفذها مديرية الوقاية والصحة النباتية في وزارة الزراعة، بالتعاون والتنسيق مع مديريات الزراعة في وادي الأردن، بهدف الحد من انتشار الذباب المنزلي في مختلف مناطق الوادي.

وتستهدف أعمال المكافحة بيئات ومواقع توالد الذباب المنزلي في المناطق السكنية والزراعية والسياحية، بما في ذلك بؤر التوالد المحتملة.

وافتتح مدير التربية والتعليم للواء الرمثا، الدكتور فيصل الحوامدة، معرض الكتاب “نقرأ لنرتقي”، في مدرسة جمانة بنت أبي طالب، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، بحضور رئيس قسم النشاطات فخري مياس وعضو مجلس التطوير التربوي نجاح حمدان.

وقال الحوامدة إن المعرض يهدف لتعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة، وترسيخ أهمية الكتاب لديهم بوصفه ركيزة أساسية في بناء المعرفة وتنمية الفكر والإبداع، مؤكدا أهمية إقامة معارض الكتب في المدارس، لما لها من دور فاعل في تشجيع الطلبة على المطالعة الهادفة، وتنمية حب القراءة لديهم.

وبحث رئيس لجنة بلدية طبقة فحل في لواء الاغوار الشمالية، المهندس حمزة المومني، مع فريق مشروع “نماء”، سبل الحد من مخاطر فيضانات مياه الامطار ضمن مناطق البلدية، والتدابير المقترحة للحد من آثارها .

وجرى خلال الاجتماع الذي حضره مدير مشروع “نماء” المهندس محمد الخرابشة وفريق المشروع، تحديد المواقع الأكثر عرضة للفيضانات، ومناقشة الحلول والإجراءات الوقائية اللازمة للتخفيف من مخاطرها وتعزيز قدرة المنطقة على التعامل معها.

وأكد المومني أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية، وتبادل الخبرات والمعلومات لتحديد أولويات التدخل بما يسهم في الحد من الأضرار المحتملة وحماية الأراضي الزراعية والممتلكات، وتعزيز سلامة المجتمعات المحلية.

ونظمت مديرية التربية والتعليم للواء المزار الشمالي بالتعاون مع مركز أمن لواء المزار الشمالي/ مديرية الأعلام والشرطة المجتمعية، ورشة توعوية بعنوان “آفة المخدرات ومخاطرها المدمرة”.

وأثنت مديرة الشؤون التعليمية بالمديرية الدكتورة رانيا الديك، على جهود الأمن العام في عقد هذه المحاضرات، الهادفة إلى توعية وتحصين الطلبة من آفة المخدرات وآثارها المدمرة.

وقدم كل من النقيب أحمد الروسان والنقيب حمد العمري من مركز أمن المزار الشمالي، شرحاً مفصلاً عن المخدرات وآثارها السلبية المدمرة على صحة الشخص المتعاطي، مستعرضين آثارها الإجتماعية والصحية والاقتصادية على الأفراد والمجتمعات.

وتفقد مدير الشؤون التعليمية في مديرية التربية والتعليم للواء بني عبيد، مراد عبيدات، مدرسة الحصن المهنية الثانوية الشاملة للبنات؛ للاطلاع على واقع برنامج التعليم المهني والتقني (BTEC)، ومتابعة سير العملية التعليمية.

واطلع عبيدات، برفقة مديرة المدرسة إيمان غازي، على مرافق المدرسة والمشاغل المهنية والبيوت البلاستيكية الزراعية والمختبرات العلمية، واستمع إلى شرح من المعلمات حول آلية تنفيذ البرنامج ومدى تفاعل الطالبات معه، وأهميته في تنمية مهاراتهن العملية وإعدادهن لسوق العمل.

ونظمت مديرية التربية والتعليم للواء المزار الشمالي بطولة العاب القوى للمرحلتين الأساسية العليا والثانوي،ذكور على مستوى المديرية التي أقيمت فعالياتها في مدرسة حوفا المزار الأساسية للبنين.

وشهدت البطولة منافسات في مسابقات دفع الجلة و رمي الرمح و رمي القرص و الوثب العالي و الطويل شارك فيها الطلاب من مختلف مدارس اللواء.

وفي الكرك، نظمت مديرية الثقافة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم للواء القصر، محاضرات استهدفت طلبة مدرستي الربة الثانوية الشاملة للبنين وداوود المجالي الثانوية للبنين، ضمن فعاليات لواء القصر مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026.

وقدم الدكتور علاء المجالي محاضرات تناولت مخاطر آفة المخدرات وتداعياتها السلبية على الفرد والمجتمع، مسلطا الضوء على أهمية تعزيز الوعي المبكر لدى الطلبة وترسيخ ثقافة الوقاية الذاتية، بما يسهم في حماية الشباب وبناء جيل واع وقادر على اتخاذ قرارات سليمة تحصنه ضد هذه الآفة.

وعقدت مديرية التربية والتعليم لقصبة الكرك اجتماعا حول جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية في دورتها الحادية والعشرين للعام الدراسي 2026، بحضور رئيس قسم النشاطات التربوية أسامة العضايلة، ومسؤول الجائزة في المديرية الدكتور خالد المعايطة.

وأكد مدير الشؤون التعليمية الدكتور ياسين الشواورة خلال رعايته الاجتماع أهمية الجائزة في ترسيخ ثقافة ممارسة النشاط البدني لدى الطلبة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، وتنمية قدراتهم البدنية والرياضية، مشيرًا إلى دورها في تشجيع الطلبة على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة .

وتناول الاجتماع آليات تنفيذ الجائزة ومتطلبات المشاركة في دورتها الحالية، وأهمية الالتزام بالتعليمات والإجراءات المنظمة للجائزة، بما يضمن تحقيق أهدافها وتوسيع قاعدة المشاركة في المدارس.

وعقد فريق عمل محافظة الكرك في هيئة شباب كلنا الأردن، بالتعاون مع جمعية معهد عمان للتحديث والدراسات السياسية حوارية بعنوان “تمكين وتعزيز الوعي السياسي لدى الشباب الأردني في مجال العمل الحزبي”.

​وأكد الدكتور رضوان المجالي من قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية خلال الجلسة على دور الشباب المحوري في تنشيط العمل الحزبي، مشدداً على أهمية رفع مستوى الوعي السياسي وتعزيز الثقافة الحزبية الإيجابية والمبادرة في الانخراط بالعمل العام بما يخدم القضايا الوطنية والشبابية.

​وقال الدكتور بلال العضايلة إن الانخراط الحزبي الواعي للشباب لم يعد خياراً ثانوياً، بل هو ركيزة أساسية لصياغة مستقبل تشريعي وتنفيذي فاعل، مشيراً إلى أن المجتمعات لا تنهض إلا بقدرة شبابها على الانتقال من مربع الملاحظة والترقب إلى فضاء صناعة القرار والتأثير الحقيقي في البرامج الحزبية.

​من جانبه، أشار منسق الهيئة في الكرك عدي الحمايدة إلى أن هذه الجلسة تهدف إلى تمكين الشباب الأردني، وبناء قدراتهم وتوسيع آفاق مشاركتهم في صنع القرار والمشاركة السياسية الفاعلة بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات الشريكة.

وفي المفرق، أنهت بلدية منشية بني حسن المرحلة الأولى من مشروع صيانة الطرق وأعمال السلامة العامة والمرورية في مختلف مناطق البلدية، ضمن جهودها في تطوير البنية التحتية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وجرى تنفيذ أعمال المعالجة السطحية الإسفلتية في مواقع ضمن مناطق القضاء، وفقا للمتطلبات والمواصفات الفنية المعتمدة، ومعالجة مواقع محيطة بالمدارس للحد من العوائق والمشكلات التي قد تؤثر على انسيابية الحركة المرورية، وتعزيز سلامة الطلبة والمواطنين ومستخدمي الطريق.

ونظمت لجنة المهندسات في نقابة المهندسين بالمفرق فعالية توعوية بسرطان الثدي بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي الصحي، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج.

وأكدت رئيس اللجنة المهندسة أمل العموش، أن التوعية بسرطان الثدي تعد رسالة تضامن ومسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر ودعم النساء المصابات بالمرض.

وقدّمت الدكتورة رماء الحسبان من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، والتي ركّزت أبحاثها خلال مرحلة الدكتوراه على دراسة المؤشرات الحيوية للسرطان والعلاجات المستهدفة، محاضرة توعوية بعنوان «سرطان الثدي: الوعي المبكر يصنع الفرق».

وفي عجلون، نظّمت مديرية الشباب لقاء حواريا بعنوان: “دور التطوع في بناء الشخصية وتعزيز الهوية”، بمشاركة 42 شابًا وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في المحافظة.

وتناولت ممثلة الهلال الأحمر الأردني، فرع عجلون، نبيهة السمردلي، خلال اللقاء دور التطوع في بناء شخصية الشباب، من خلال تنمية الثقة بالنفس، وتعزيز روح المبادرة وتحمل المسؤولية، وتنمية مهارات القيادة واتخاذ القرار والتواصل والعمل بروح الفريق، إلى جانب دور الفرق التطوعية في التعامل مع القضايا المجتمعية.

وتحدثت رئيسة مركز شباب وشابات عجلون النموذجي، سهير القضاة، خلال حوارية بعنوان «دور التطوع في صناعة القيادات المستقبلية»، عن أهمية الانتقال من المبادرات الموسمية إلى العمل التطوعي المؤسسي، مستعرضةً تجربتي المتطوعتين عبير الشويات ولورين العسولي ، بوصفهما نموذجًا لمشاركة الشباب في العمل التطوعي، ودورهما في تنفيذ المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي فيه.

كما تضمن اللقاء التعريف بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة، ومحاورها وآلية المشاركة والتقدم إليها، قدّمها سفير الجائزة رائد المومني.

ونفذت كوادر مجلس الخدمات المشتركة حملة نظافة على امتداد شارع إربد–عجلون من مثلث صمد، وصولا إلى مثلث عين التيس، ومدخل بلدية الجنيد من مثلث صخرة باتجاه المثلث الداخلي، ذهابا وإيابا.

وقال نائب رئيس المجلس، كثيب الغزاوي، إن الحملة تأتي ضمن جهود الحفاظ على نظافة المواقع العامة وتحسين المظهر الحضاري والجمالي للمحافظة، ومتابعة الملاحظات الميدانية بما يعزز مستوى النظافة على الطرق والمداخل الحيوية.

واختتمت فعاليات ورشة بناء قدرات الشباب ضمن مشروع «تمكين الشباب من المشاركة في التنمية المستدامة والحوكمة»، بمشاركة 20 شابًا وشابة من القيادات الشبابية، بهدف تعزيز قدرات الشباب في مجالات العمل المناخي والتنمية المستدامة، وتوسيع مشاركتهم في مواجهة التحديات البيئية والمساهمة في تطوير حلول محلية مستدامة.

وركز اليوم الأول من التدريب على تعريف المشاركين بمفاهيم التغير المناخي وأسبابه وآثاره على المجتمعات المحلية، ومفاهيم التكيف مع آثاره والتخفيف من حدته، إلى جانب استعراض أبرز التحديات المناخية التي تواجه الأردن وانعكاساتها على مسارات التنمية المستدامة.

وحقق طلبة مدرسة صنعار الثانوية للبنين إنجازا رياضيا بحصولهم على الميداليات الذهبية في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية على مستوى وزارة التربية والتعليم.

وسلّم مدير المدرسة، عبد الرزاق الشرع، الطلبة الفائزين الميداليات الذهبية والتيشيرت الخاص بالجائزة، تقديرًا لإنجازهم وجهودهم في تحقيق هذا التميز.

وأكدت أسرة المدرسة أهمية المشاركة في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، لما تسهم به في تنمية القدرات البدنية لدى الطلبة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ قيم المثابرة والتحدي والتنافس الإيجابي.

وأحرز نادي معلمي عجلون المركز الأول في مسابقة السباحة لأندية المعلمين، التي نظمها نادي معلمي العقبة بالتعاون مع أندية المعلمين، بمشاركة 14 ناديًا من مختلف أنحاء المملكة، محققًا المركز الأول للعام الثاني على التوالي.

وجاء هذا الإنجاز بفضل أداء اللاعبة آلاء غانم، التي أسهمت في تحقيق الفوز وتعزيز حضور نادي معلمي عجلون في المنافسات الرياضية على مستوى المملكة.

وقال مدير النادي أحمد فريحات إن هذا الإنجاز يعكس تميز النادي في الأنشطة الرياضية وحرصه على تعزيز ثقافة الرياضة واللياقة البدنية، وترسيخ روح المنافسة الإيجابية بين أندية المعلمين.

ونفذ قسم الأندية والهيئات الشبابية محاضرة توعوية حول حماية البيئة من الملوثات، مبادرة «نظفها وخليها أجمل»، وبالشراكة مع إدارة الشرطة السياحية ومحمية غابات عجلون للمحيط الحيوي ومديرية صحة عجلون والإدارة الملكية لحماية البيئة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة، والتعريف بمخاطر الملوثات وسبل الحد منها.

واصلت مديرية أوقاف محافظة عجلون تنفيذ أعمال صيانة المساجد وتهيئتها لاستقبال فصل الشتاء، ضمن خطتها التشغيلية الهادفة إلى المحافظة على سلامة المساجد ومرافقها وضمان جاهزيتها.

وشملت الأعمال استكمال صيانة مسجد المثنى بن حارثة في عنجرة، بالتعاون مع لجنة المسجد حيث تضمنت معالجة سطح المسجد بمواد خاصة للعزل، ودهان الجدران، وصيانة قواطع الكهرباء والأبواب والشبابيك.

وأكد مدير التربية والتعليم، خلدون جويعد، أهمية مبادرة «لمدرستي أنتمي» في تحسين البيئة التعليمية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية والعمل التطوعي وروح الفريق.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية لمدرستي الحرث الثانوية للبنين والحرث الأساسية المختلطة، اطلع خلالهما على واقع البيئة المدرسية، مؤكداً أهمية توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة وجاذبة تسهم في صقل شخصية الطلبة، وتنمية وعيهم ومسؤوليتهم، وتعزيز تواصلهم مع محيطهم المدرسي والمجتمعي.

وفي الطفيلة، نفّذ مركز صحي القادسية الشامل نشاطاً تثقيفياً في مدرسة القادسية الأساسية للبنين، تضمن فحوصات طبية عامة وفحوصات لصحة الفم والأسنان، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة والكشف المبكر عن المشكلات الصحية، بالتعاون مع إدارة المدرسة وضمن برنامج «مدرستي أنتمي».

وقال مدير الصحة الدكتور حسام الرفوع إن الأنشطة الصحية التي تنفذها المراكز الصحية بالتعاون مع مدارس المحافظة تجسد أهمية الشراكة بين القطاعين الصحي والتربوي في نشر الثقافة الصحية وترسيخ الممارسات السليمة لدى الطلبة منذ المراحل الدراسية المبكرة.

×