هلا أخبار – أكدت فعاليات رسمية وأكاديمية ومجتمعية في محافظة العقبة، أن مضامين خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، خلال افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، تشكل خارطة عمل وطنية تؤكد ثوابت الدولة الأردنية في ترسيخ سيادة القانون، وصون كرامة المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتطوير أداء المؤسسات العامة بما يلبي احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
وقال محافظ العقبة أيمن العوايشة إن مضامين خطاب جلالة الملك تؤكد أن قوة الدولة وهيبتها ترتكزان على تطبيق سيادة القانون، وصون كرامة المواطنين، والاستجابة لاحتياجاتهم، وترسيخ مبدأ أن القانون فوق الجميع دون استثناء.
وأكد العوايشة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن جلالة الملك وضع المعنيين أمام مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، مؤكدا أن الوظيفة العامة تكليف لخدمة الناس وليست امتيازا، وأن المسؤولية الحقيقية تقتضي العمل والإنجاز والالتزام بمصالح المواطنين.
وأضاف أن العقبة تقرأ هذه التوجيهات باعتبارها مسؤوليات عملية تستوجب تعزيز المتابعة الميدانية، وتكثيف التنسيق بين المؤسسات، وترسيخ المساءلة وفق أحكام القانون، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينعكس إيجابا على حياتهم ويلبي تطلعاتهم.
وبين العوايشة أن الوفاء لدماء الشهداء الأبرار يكون بالمحافظة على أمن الوطن ووحدته، وتعزيز جاهزية مؤسساته، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بما يحفظ مسيرة الأردن واستقراره ويعزز قدرته على مواجهة التحديات.
من جهته، قال اللواء المتقاعد الدكتور تامر المعايطة، إن خطاب العرش قدم رؤية شاملة لمفهوم الأمن الوطني، لم تعد تقتصر على حماية الحدود ومواجهة التهديدات التقليدية، بل تمتد لتشمل تعزيز الوحدة الوطنية، وسيادة القانون، وتماسك المجتمع، وحماية الموارد الاستراتيجية، وفي مقدمتها الأمن المائي.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك على مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع في حماية النسيج الوطني وترسيخ قيم الاعتدال، مشيرا إلى أن الخطاب أبرز الدور المحوري للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في صون أمن المملكة واستقرارها وسط التحديات الإقليمية.
وبين أن ربط القضية الفلسطينية بالأمن القومي الأردني، والتأكيد على أن الوظيفة العامة تكليف ومسؤولية، يجسدان شمولية الرؤية الملكية في حماية الدولة ومؤسساتها وتعزيز ثقة المواطنين بها، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة هذه التوجيهات إلى سياسات وتشريعات وإجراءات عملية تعزز منعة الأردن واستقراره.
وقال الخبير والمستثمر في القطاع السياحي أسامة أبو طالب إن خطاب العرش يعد خريطة عمل للمرحلة المقبلة فقد وضع جلالة الملك مصلحة المواطن في صلب القرار، وربط قوة الدولة بتماسك شعبها، وهيبة القانون بعدالة تطبيقه، وقيمة التنمية بما يلمسه الأردني في معيشته وفرصه ومستقبل أبنائه.
وأضاف أن الرسالة هنا واضحة الخطط والمشروعات لا تكفي بذاتها، ما لم تتحول إلى إنجاز قابل للقياس، وفرصة عمل، وخدمة أفضل، وثقة يشعر معها المواطن أن مؤسسات الدولة تعمل لأجله.
وعكست آراء الفعاليات والمواطنين في محافظة العقبة حالة من الاعتزاز والفخر بمضامين خطاب العرش السامي، وما حمله من رسائل وطنية تؤكد ثوابت الدولة الأردنية ونهجها في ترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة القانون، وتعزيز كرامة المواطن وتحسين مستوى معيشته.
أكد مختصون في مجالات الموارد الطبيعية والبيئة والزراعة والمياه في محافظة الطفيلة أن تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني، في خطاب العرش السامي، أن “المياه، المياه، المياه” أولوية وطنية، يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الملف في ظل التحديات المائية والمناخية التي تواجه المملكة، ويضع حماية الموارد وضمان استدامتها في مقدمة المسؤوليات الوطنية.
وقالوا إن تأكيد جلالته أن الأردن لن يسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، وأنه “لا مجال للمساومة أو المهادنة” في الأمن المائي، يشكل دعوة لتسريع تنفيذ المشاريع المائية، وتبني خطط استباقية طويلة المدى، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، بما يلبي الاحتياجات الحالية ويحفظ حقوق الأجيال المقبلة.
وأكد مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي الأسبق رائد الخوالدة، أن تأكيد جلالة الملك أولوية الأمن المائي يستدعي وضع استراتيجية طويلة المدى تقوم على تنويع مصادر المياه، وتعزيز مشاريع المعالجة وإعادة الاستخدام، لا سيما في القطاعين الزراعي والصناعي، والاستفادة من فرص التمويل الدولي لمواجهة آثار التغير المناخي، وتطوير مشاريع تحد من الضغوط على المصادر التقليدية.
من جهته، قال مدير مديرية بيئة الطفيلة الأسبق المهندس هشام الخلفات، إن التحديات المائية تتفاقم في ظل تراجع مخزون السدود وجفاف بعضها، وتذبذب الهطول المطري، وارتفاع درجات الحرارة ومعدلات التبخر، والضغط المتزايد على المياه الجوفية، مبينا أن انعكاسات هذه العوامل تمتد إلى قطاعات الزراعة والبيئة والاقتصاد، ما يتطلب إدارة متكاملة للموارد وتعزيز جهود التكيف مع التغير المناخي.
بدوره، أكد الأكاديمي في جامعة الطفيلة التقنية والمتخصص في الجيولوجيا والموارد الطبيعية الدكتور رياض الدويري، ضرورة الاستفادة من الخبرات والكفاءات الوطنية في تطوير السياسات والخطط المائية، وتعزيز الرقابة على الفاقد المائي ومعالجته، والتوسع في مشاريع الحصاد المائي وحماية المياه السطحية، إلى جانب تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية لتوفير مصادر جديدة، وفي مقدمتها مشروع تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها من العقبة.
من جانبه، قال مدير إدارة مياه الطفيلة الأسبق المهندس مصطفى زنون، إن خطاب العرش وضع ملف المياه في موقعه الحقيقي باعتباره قضية أمن وطني واستقرار، وليس مجرد تحد خدمي، مؤكدا أهمية تطوير مصادر التزويد المائي، وصيانة الشبكات، والحد من الفاقد، وتحسين كفاءة التوزيع لضمان وصول المياه إلى المواطنين والقطاعات الحيوية بصورة مستدامة.
وأشار مدير زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول، إلى أن التوجيهات الملكية تتقاطع مع الحاجة إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للحصاد المائي، وتعزيز الاستفادة من مياه الأمطار لدعم الإنتاج الزراعي، لا سيما في المناطق المتأثرة بتذبذب الموسم المطري. ولفت إلى أن المشاريع المنفذة في المحافظة وفرت كميات إضافية لري المزروعات، بلغت نحو 3 ملايين متر مكعب العام الحالي، مقارنة بنحو 500 ألف متر مكعب العام الماضي، وفق البيانات التي أشار إليها.
وأكد رئيس جمعية البيئة والحفاظ على المنظومة الطبيعية أحمد السعود، أن خطاب العرش حمّل مختلف القطاعات مسؤولية المحافظة على الموارد المائية والتوسع في مشاريع الحصاد المائي، مشيرا إلى أن آثار التغير المناخي وتراجع الهطول المطري تستدعي تعزيز الزراعة المستدامة، وتوظيف التقنيات الحديثة، والتوسع في استخدام الطاقة البديلة في المشاريع الزراعية والصناعات المرتبطة بها.
وفي ذات السياق، أعرب القطاع الشبابي في الطفيلة عن اعتزازه بمضامين خطاب العرش السامي، الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مؤكدين أنه حمل رسائل واضحة بشأن مواجهة الإرهاب، وصون أمن الأردن واستقراره، وتعزيز وحدة الجبهة الداخلية، ومواصلة مسيرة البناء والتحديث.
وأشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن في الطفيلة أمجد الكريميين، بمشاركة أعضاء الفريق الشبابي في الهيئة، إلى أن خطاب العرش أكد أن الأردن، بقيادته وشعبه ومؤسساته، ماض في حماية أمنه واستقراره، وأن الاعتداء الإرهابي في الكرك لن يضعف إرادة الدولة أو يزعزع وحدة الأردنيين، بل يعزز التفافهم حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأضاف أن وصف جلالة الملك منفذي العمل الإرهابي بـ”الخوارج”، وتأكيده أنهم ليسوا جزءا من الأسرة الأردنية، يحمل دلالات وطنية وفكرية واضحة في رفض التطرف ونزع أي غطاء أو مبرر عن مرتكبيه، مشيرا إلى أن عبارة جلالته “فلا مكان لهم بيننا لا اليوم ولا غدا” تجسد موقفا حازما تجاه كل فكر يستهدف قيم المجتمع وهويته الجامعة.
وأكد الكريميين أن قول جلالة الملك إن “دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا” يعبر عن الوفاء لتضحيات الشهداء، ويضع مسؤولية مشتركة في صون أمن الأردن ومواصلة المسيرة التي ضحوا بأرواحهم دفاعا عنها، لافتا إلى أن دعوة جلالته للوقوف دقيقة صمت على أرواحهم جسدت وحدة مؤسسات الدولة والتضامن مع أسر الشهداء.
وبين أن الخطاب أكد الدور المحوري للشباب في حماية الجبهة الداخلية، من خلال تعزيز الوعي والانتماء الوطني، ونشر ثقافة الاعتدال والحوار والتسامح، والتصدي للأفكار المتطرفة، إلى جانب دور المؤسسات الشبابية في احتضان الطاقات وتوجيهها نحو العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية والمشاركة في مسارات التحديث والتنمية.
وثمن الفريق الشبابي تأكيد جلالة الملك أن أمن الأردن واستقراره يرتكزان إلى وعي شعبه وتماسكه ويقظة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مشددين على أن الوحدة الوطنية ستبقى صمام الأمان في مواجهة الأزمات والتحديات.
كما أشاروا إلى أهمية ما أولاه جلالة الملك لملف المياه، وتأكيده أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تقبل المساومة، باعتباره أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تتطلب مواصلة تنفيذ المشاريع المائية، وحماية المصادر، ووضع خطط استباقية تضمن استدامة الموارد وحقوق الأجيال المقبلة.
وأكدوا أن خطاب العرش رسم ملامح مرحلة عنوانها صون أمن الوطن ومواجهة الإرهاب وتعزيز التماسك الوطني، بالتوازي مع مواصلة التحديث الاقتصادي والسياسي وتطوير الخدمات، مشددين على أن الشباب سيبقون شركاء فاعلين في مسيرة البناء، وحراسا لقيم الانتماء والاعتدال والمسؤولية الوطنية.
أكدت الفاعليات الشعبية في محافظة مادبا أن خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة أكد أهمية ومحورية ملفي الأمن المائي وسيادة القانون كأساس لتعزيز الأمن الوطني وتعزيز مسيرة الدولة، والتأكيد على نبذ الفكر الإرهابي المتطرف.
وأكد رئيس بلدية مادبا الكبرى الأسبق المحامي مصطفى المعايعة أن خطاب العرش السامي أكد أولوية ملف الأمن المائي وسيادة القانون وهي رسائل ملكية لمؤسسات الدولة والمجتمع الأردني بأن حماية مقدرات الوطن وحماية حقوق المواطن وتعزيز المساءلة وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة أولوية قصوى.
وأضاف أن تركيز جلالته على ملف المياه يحمل توجيها ملكيا ساميا بضرورة إيلاء ملف المياه أولوية خاصة في ظل ما تعاني منه المملكة من شح بمصادر المياه لما تشكله من أهمية في تحقيق الأمن الوطني لما لها من أثر على الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وديمومة قطاعات الإنتاج وفي مقدمتها القطاع الزراعي، وهذا يستدعي وضع خطط وطنية طويلة الأمد لتحقيق الأمن المائي.
وقال رئيس فرع حزب الميثاق في مادبا يوسف خلف الغليلات، إن جلالة الملك أكد في خطابه أن سيادة القانون هي أساس الشعور بالعدالة والثقة بمؤسسات الدولة كما أكد جلالته أن لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة تشريف يرفعه عن العمل أو خدمة المواطن، مشددا على أن الوظيفة العامة ليست وسيلة لتحقيق مصالح شخصية إنما لخدمة الوطن والمواطن.
وأضاف أن خطاب جلالة الملك يؤكد على النزاهة في العمل العام لتحقيق المصلحة العامة وهذا ما يؤكد أن تتحلى مؤسساتنا بترسيخ ثقافة المؤسسية التي تقوم على المساءلة والشفافية والإنجاز ومحاسبة كل من يتجاوز سلطته أو يمارس أفعالا تتنافى مع أخلاقيات الوظيفة العامة، مؤكدا أن جلالة الملك بعث رسالة واضحة أن المنصب العام لا يمنح من يسيء استخدام منصبه أي حصانة.
وأكد الناشط السياسي والاجتماعي المحامي أكثم خلف الحدادين أن خطاب العرش السامي خطاب دولة استثنائي في توقيته ومضامينه ورسائله، يجسد حكمة القيادة الهاشمية وصلابة الموقف الأردني في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، ويؤكد أن الأردن ماضٍ بثقة في حماية أمنه واستقراره وصون كرامة مواطنيه وتعزيز مسيرة التحديث والبناء.
وقال إن الموقف الملكي من الهجوم الإرهابي في الكرك، أكد أن أمن الأردنيين وسلامتهم باعتباره خطا أحمر، يشكل رسالة لا تحتمل التأويل، مفادها أن الدولة الأردنية لن تتهاون مع الإرهاب أو الفكر التكفيري، وأن العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة أو دعمها أو تبريرها، وفق أحكام القانون.
وأضاف أن مواجهة الإرهاب تتطلب إلى جانب الجاهزية الأمنية وسيادة القانون، مواجهة الفكر المتطرف من جذوره، وتعزيز خطاب الاعتدال والوعي الديني والوطني، وعدم السماح لأي جهة باستغلال المأساة لإشاعة الشائعات أو التحريض أو الإساءة إلى مكونات المجتمع الأردني.
وقال مساعد الأمين العام للشؤون القانونية في حزب مبادرة الدكتور مدين المحاسنة، إن خطاب جلالة الملك اليوم في مجلس الأمة يشكل خارطة طريق لعمل السلطات الثلاث في الدولة فالخطاب قول فصل من جلالته في العديد من القضايا في مقدمتها أمن واستقرار الوطن من خلال التأكيد على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب، وأن أمن الوطن ووحدته خط أحمر خاصة بعد الأحداث الأخيرة في الكرك.
وأضاف أن خطاب العرش أكد ضرورة تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى وتعزيز الاقتصاد الوطني وهذا محور مهم ويدل أن جلالته متابع لكل صغيرة وكبيرة في الدولة وتناول جلالته موضوع الأمن المائي واعتبار المياه أولوية وطنية لا تقبل المساومة.
وبين أن خطاب العرش أكد على سيادة القانون وأنه لا يوجد حصانة لمن يسيء استخدام المنصب العام وهذه رسالة واضحة لكل مسؤول مقصر في عمله وتحدث جلالته عن المواطنة والمسؤولية وضرورة احترام الرأي المسؤول وتعزيز ثقافة الحوار والاختلاف الإيجابي.
وقال عضو مجلس محافظة مادبا السابق أيمن ابو تينة، إن خطاب العرش السامي يمثل خريطة طريق استثنائية تؤكد صلابة الأردن في مواجهة التحديات وحماية أمنه واستقراره ومواصلة التحديث الشامل، مؤكدا أن الخطاب توقف عند الاعتداء الإرهابي على كنيسة قرية حمود في الكرك ليؤكد على ترسيخ الوحدة الوطنية وتلاحم أبناء الشعب الأردني خلف القيادة الهاشمية ورفضهم للفكر التكفيري المتطرف وأنه ليس بيننا.
وأضاف أن التحديث السياسي والاقتصادي والإداري يتطلب عملاً تكاملياً يترجم التوجيهات الملكية إلى إنجازات ملموسة تخدم المواطنين مع مواصلة الأردن لدوره الثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات في القدس الشريف وسيبقى الوطن عصياً على الفتنة ومحافظاً على أمنه وكرامته.
وقال التربوي عبدالوهاب الشوابكة إن خطاب العرش السامي جدد ملامح الرؤية الملكية وتطلعاته لمستقبل الأردن داخليا وخارجيا وأكد الثوابت الوطنية ومسيرة الإصلاح والتحديث، ويضع أمام مؤسسات الدولة مسؤولياتها في مواصلة البناء والإنجاز ومحاربة التطرف بكل مستوياته والحفاظ على أمن الوطن.
وأضاف أن خطاب العرش السامي ليس مجرد مناسبة دستورية، بل هو خارطة طريق تستدعي منا جميعًا ترجمة التوجيهات الملكية إلى عمل وإنجاز، كل من موقع مسؤوليته، إيمانا بأن بناء الوطن مسؤولية مشتركة، وأن الولاء الحقيقي يُترجم بالعطاء والإخلاص والعمل، فكل كلمة في خطاب جلالة الملك لها وقع وتمييز والزام على الشعب الأردني بكل مستوياته وأطيافه وعلى تنوع ثقافاته بأن يكون الأردني في وطنه الجندي المخلص لوطنه وقيادته وشعبه.
أكدت فاعليات من محافظة البلقاء، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين رسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن، وحمل رسائل مهمة في مختلف القضايا والمجالات.
وقالت الفاعليات لوكالة الأبناء الأردنية (بترا)، إن خطاب العرش أكد أن قوة الأردن لا تقوم على قدراته المؤسسية والعسكرية فحسب، بل تستند بالدرجة الأولى إلى وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية ووعي مواطنيه وقدرتهم على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والانتماء.
وأضافت إن الخطاب حمل رسائل سياسية ووطنية واقتصادية واضحة تجاوزت الإطار التقليدي لتشكل خارطة طريق للمرحلة المقبلة وتوجيها مباشرا لمؤسسات الدولة بشأن أولويات العمل الوطني، بمقدمتها مكافحة الإرهاب وتعزيز سيادة القانون وتحقيق الأمن المائي والغذائي وتسريع التحديث الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين والتمسك بالثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور أحمد العجلوني، أن خطاب العرش حمل رسائل وطنية عميقة تؤكد أن التلاحم الشعبي ووحدة الجبهة الداخلية يشكلان خط الدفاع الأول بمواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية، مشيرا إلى أن قوة الأردن الحقيقية تستمد من وعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ومؤسسات دولتهم.
وأوضح أن استحضار جلالة الملك لتضحيات شهداء الكرك وتحويل دمائهم لعهد بأعناق الأردنيين يعكس مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية بل تتطلب وعيا مجتمعيا متقدما وثقافة وطنية ترفض التطرف والانقسام.
وشدد على أهمية ترسيخ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء باعتباره ضمانة للعدالة والمساواة وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مؤكدا أن الجامعات الأردنية تتحمل مسؤولية أساسية بترجمة مضامين الخطاب لوعي وسلوك لدى الشباب وتعزيز قيم المواطنة والحوار وقبول الاختلاف.
من جهته، أكد اللواء المتقاعد محمود الفهاد، أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية، وثقتهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية يمثلان ميزة وطنية تعزز قدرة الأردن على مواجهة مختلف التحديات.
وبين أن مسؤولية المواطن لا تقل أهمية عن مسؤولية المؤسسات الأمنية إذ يمثل وعيه ويقظته عناصر أساسية في حماية المجتمع واستقراره، مشيرا إلى أن خطاب العرش قدم تصورا شاملا لحماية مصالح الأردن العليا، وللتصدي لمحاولات العبث بأمن الأردن واستقراره.
بدوره، اعتبر اللواء المتقاعد ناصر المناصير، أن خطاب العرش مثل خارطة طريق للدولة الأردنية بمرحلة أمنية وإقليمية دقيقة، وأن قضايا الأمن احتلت مساحة أساسية من الخطاب بضوء التحديات والتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن الأردن واستقراره.
ولفت إلى أن تأكيد جلالة الملك على مكانة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يعكس مركزية دورها بحماية أمن الأردن واستقراره.
وأشتر إلى أن القضية الفلسطينية والأطماع التوسعية الإسرائيلية تشكلان جزءا أساسيا من معادلة الأمن الإقليمي وانعكاساتها على الأمن الوطني الأردني، موضحا أن سيادة القانون ومكافحة الفساد وتعزيز العدالة الاقتصادية تمثل جميعها ركائز للأمن الشامل الذي لا ينفصل فيه الاستقرار الاجتماعي عن الجاهزية الأمنية والعسكرية.
من جانبه، أكد الدكتور غسان الطالب أن خطاب العرش حمل رسائل وطنية بالغة الأهمية في ظل الظروف الإقليمية والدولية الدقيقة التي تمر بها المنطقة، إذ شدد جلالته على ضرورة تعزيز التماسك الداخلي وحماية الجبهة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات ومحاولات استهداف أمن الأردن واستقراره.
ورأى الطالب أن أمام مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان مسؤولية كبيرة في ترجمة التوجيهات الملكية لتشريعات وبرامج وطنية تعزز مسيرة الإصلاح السياسي، وتدعم مشاركة الشباب بالحياة الحزبية والسياسية، وتفتح المجال أمام أحزاب تمتلك برامج واقعية قادرة على تقديم الحلول والتغيير الإيجابي.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة البلقاء زياد السمردلي، أن خطاب العرش جدد ثوابت الدولة الأردنية ورسم ملامح المسؤولية الوطنية في مرحلة دقيقة، مبينا أن التنمية الحقيقية لا تقاس بالأرقام والتقارير وإنما بما يلمسه المواطن من تحسن بمستوى معيشته وتوفير فرص العمل والتعليم والصحة والخدمات.
وأشار إلى أهمية مشاريع التحديث الاقتصادي وتعزيز الأمن المائي باعتباره ضرورة استراتيجية تمس حاضر الأردنيين ومستقبل الأجيال، مبينا أن المسؤولية النيابية والإدارية يجب أن تنطلق من خدمة المواطنين وتغليب المصلحة العامة.
من جهته قال مدير هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء، مهند الفاعوري، إن خطاب جلالة الملك جاء استثنائيا برسائله لما تضمنه من تحديد دقيق لأولويات المرحلة المقبلة وتوجيهات واضحة للحكومة ومؤسسات الدولة..
ولفت إلى أهمية التوجيهات الملكية المتعلقة بالأمن المائي والغذائي وضرورة تطوير البرامج والمشاريع المستدامة لضمان حقوق الأجيال المقبلة، وتنفيذ مشاريع استراتيجية بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
أكدت فاعليات رسمية ونيابية وشعبية في محافظة جرش، أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين حمل رسائل وطنية تضع أمن الوطن ومصلحة المواطن في مقدمة الأولويات.
وقال محافظ جرش الدكتور أحمد الفاعوري، إن خطاب العرش أكد أن أمن الأردن واستقراره يشكلان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، وأن مواجهة الإرهاب والتحديات تتطلب الحفاظ على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الوعي بمسؤولية الجميع في حماية الوطن.
وقال إن استحضار جلالة الملك لتضحيات شهداء الكرك يجسد الوفاء لأبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن، وأن تلاحم الأردنيين وثقتهم بمؤسسات دولتهم يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز منعة الوطن في مواجهة التحديات.
وقال الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات، إن خطاب العرش أعاد التأكيد على سيادة القانون باعتبارها أساسا لهيبة الدولة وحماية حقوق المواطنين، لافتا إلى أن التشديد الملكي على المساءلة وعدم التساهل مع إساءة استخدام السلطة يرسخ مبدأ المساواة أمام القانون، ويعزز المسؤولية في أداء الواجب العام.
وأشار إلى أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية كما ورد في الخطاب يعكس ثبات المملكة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدا أهمية الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة على أساس العدالة واحترام الحقوق.
وأكد النائب حمزة الحوامدة أن الخطاب وضع أمام مجلس الأمة مسؤوليات واضحة في التشريع والرقابة على الأداء الحكومي وتغليب المصلحة الوطنية، مشيرا إلى أن العمل النيابي يتطلب الاستجابة لتطلعات المواطنين وترجمة احتياجاتهم إلى تشريعات ومواقف تخدم الصالح العام.
وأضاف إن تأكيد جلالة الملك مسؤولية النواب في خطابهم وممارساتهم إلى جانب دورهم التشريعي والرقابي يعكس ضرورة الارتقاء بمستوى العمل النيابي واحترام الاختلاف في الرأي بما يعزز ثقة المواطنين بمجلس الأمة ومؤسسات الدولة.
وقال رئيس لجنة مجلس المحافظة الدكتور زياد الربيع، إن توجيهات جلالة الملك بشأن جعل مصلحة المواطن محور القرارات والسياسات تؤكد أهمية توجيه الخطط التنموية نحو مشاريع ذات أثر مباشر في حياة المواطنين وتحديد الأولويات المحلية بما يحسن الخدمات وتوفير فرص التنمية في المحافظات.
وأشار رئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين إلى أن مضامين الخطاب المتعلقة بخدمة المواطنين والمسؤولية في العمل العام تشكل دافعا لتعزيز كفاءة العمل البلدي والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية وتطوير الخدمات والبنية التحتية بما ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطنين.
وأكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون أن تأكيد جلالة الملك أهمية التعليم وتأهيل الشباب يبرز دور الجامعات بإعداد الكفاءات الوطنية وتطوير المهارات والقدرات البحثية بما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في تحقيق أهداف التحديث الاقتصادي.
وقال رئيس فرع حزب التغيير في المحافظة الدكتور محمد العتوم، إن تأكيد جلالة الملك حق الأردنيين في مناقشة الشأن العام يعكس أهمية توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الحوار المسؤول، مشيرا إلى دور الأحزاب في تنظيم العمل السياسي وتقديم البرامج التي تستجيب للقضايا الوطنية وترسيخ ثقافة احترام الرأي الآخر.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش زيد الزبون، إن تأكيد جلالة الملك أن مصلحة المواطن يجب أن تكون في صلب كل قرار يعزز مسؤولية المؤسسات المجتمعية في مساندة الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أهمية تكامل جهود الجمعيات الخيرية مع الجهات الرسمية لتخفيف الأعباء المعيشية وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي.
وأشارت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي إلى أن مضامين خطاب العرش المتعلقة بالتنمية والمشاركة في الشأن العام تؤكد أهمية توسيع الفرص أمام المرأة للمساهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز حضورها في المبادرات المجتمعية والجهود التنموية.
وأكدت عضو الهيئة الإدارية في جمعية البيئة الأردنية فريال النظامي أهمية ما تضمنه خطاب العرش من توجيهات بشأن الأمن المائي، مشيرة إلى ضرورة حماية الموارد المائية وتعزيز الوعي بترشيد استهلاكها ودعم المشاريع والخطط الاستباقية التي تضمن استدامتها والحفاظ على حقوق الأجيال المقبلة
أكدت فاعليات في محافظة عجلون، أن خطاب العرش السامي في افتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة ال20، جسد ثوابت الأردن، وحمل رسائل مهمة بشان أهمية ترسيخ سيادة القانون، وتعزيز المشاركة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الوزير الأسبق مالك حداد، إن مضامين الخطاب عكست الرؤية الملكية في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية، مؤكدا أهمية تكاتف الجهود للحفاظ على المكتسبات التي حققها الأردن في مختلف المجالات والبناء عليها.
وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إلى أهمية ما تضمنه خطاب العرش من تأكيد على دور التعليم في دعم مسيرة التحديث، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد الكفاءات القادرة على خدمة الوطن والمشاركة في بناء مستقبله.
وقال رئيس لجنة مجلس المحافظة المهندس معاوية عناب، إن الخطاب أكد أهمية مواصلة العمل التنموي في المحافظات، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجالس المحلية والمجتمعات، بما يضمن توجيه المشاريع والبرامج التنموية وفقاً لأولويات المواطنين واحتياجاتهم.
وبين رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، أن مضامين خطاب العرش أبرزت أهمية تطوير الخدمات البلدية والارتقاء بمستوى البنية التحتية، وتعزيز دور البلديات في تحسين الواقع الخدمي والتنموي، مشيرا إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والبلديات لتنفيذ المشاريع.
وأشار مدير الثقافة سامر فريحات إلى أهمية ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، والمحافظة على الموروث الثقافي الأردني، ودعم الأنشطة والبرامج الثقافية التي تسهم في بناء الوعي المجتمعي، وتعزز الحوار واحترام الرأي الآخر.
وأكد مدير الأوقاف الدكتور صفوان القضاة أهمية تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وترسيخ مبادئ التماسك المجتمعي، ونبذ التطرف والغلو، مشددا على أهمية دور المؤسسات الدينية في نشر الوعي وتعزيز المسؤولية الوطنية.
وقالت الدكتورة إيمان فريحات، إن الخطاب يضع المواطن في صلب الاهتمام الوطني، من خلال التأكيد على أهمية تحسين فرص التعليم والعمل والرعاية الصحية، وتعزيز العدالة في توزيع الفرص، وتهيئة الظروف التي تساعد الشباب على الإبداع.
وبينت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي فاتن الغزو، أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، وتوسيع مشاركة الشباب والمرأة في المبادرات التنموية والإنسانية.
أكدت فاعليات شعبية وشبابية في محافظة المفرق، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، جاء شاملا وتناول جميع قضايا الوطن والمواطن.
وقالت الفاعليات في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن خطاب الهرش أكد أن الأسرة الأردنية الواحدة تنبذ الإرهاب، وأنه لا مكان للإرهابيين في صفوف الأردنيين.
وقال النائب السابق الدكتور إبراهيم الحسبان، إن خطاب جلالة الملك أكد أن قوة الجبهة الداخلية الأردنية ومتانتها تنبعان من تماسك أفرادها ومؤسساتها، ووقوفها صفا واحدا في مواجهة التحديات والأخطار التي تواجه الأردن، لافتا إلى أن الخطاب عكس ثقة جلالته بشعبه والأجهزة الأمنية في إحباط جميع المؤامرات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره.
وبين أستاذ التربية في جامعة آل البيت، هيثم القاضي، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني تناول جميع محاور الشأن العام، وعلى رأسها أمن الأردن وسلامة مواطنيه، مبينا أن إشارة جلالته إلى البدء بتنفيذ مشاريع كبرى من شأنها تعزيز الوضع الاقتصادي للمملكة وتحقيق التنمية الحقيقية التي أكد جلالته أنها تهدف إلى أن يشعر المواطن بأثرها في الجوانب الصحية والتعليمية.
وقال الشيخ خالد طه، إن خطاب جلالة الملك أكد أن الأمن المائي أولوية وطنية، وأنه لن يسمح بأن يكون الوضع المائي رهينة بيد أحد، لافتا إلى أن الخطاب الملكي تناول مختلف الجوانب الحياتية للمواطنين، ودور السلطة التشريعية في عملية النهوض الشاملة.
وقالت الدكتورة ميسون تليلان، إن الخطاب الملكي أكد متانة الجبهة الداخلية الأردنية في مواجهة الفكر الإرهابي وإفشال المخططات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره، مشيرة إلى أن خطاب جلالة الملك تناول مختلف الجوانب التي تهم المواطن، بما فيها الجوانب الاقتصادية والتشريعية والأمن المائي والمواطنة الصالحة.
يتبع..
