هلا أخبار – بلغت قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة صناعة إربد الشهر الماضي، 85.3 مليون دولار، مقارنة بـ 80 مليون للشهر نفسه من العام الماضي، بنسبة ارتفاع 5.3 بالمئة.
وبحسب بيانات الغرفة، بلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة من الغرفة الشهر الماضي 1175، مقارنة بـ1470 شهادة للشهر نفسه من عام 2025، بنسبة انخفاض 20.1 بالمئة.
وحافظ قطاع المحيكات والجلديات على المركز الأول في القطاعات التصديرية بما قيمته 73.9مليون دولار، ثم المواد التموينية والغذائية والزراعية بـ 5.97 مليون، تليها الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بـ 2.4 مليون دولار، والصناعات البلاستيكية والمطاطية بـ 1.2 مليون، ثم الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بـ 1.17مليون دولار.
وتوزعت باقي الصادرات على القطاعات الهندسية والكهربائية والصناعات البلاستيكية والمطاطية والصناعات الإنشائية، وصناعات التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية.
وبلغت قيمة الصادرات للولايات المتحدة الأميركية 58.5 مليون دولار، تلتها ألمانيا 3.17 مليون، هولندا 2.55 مليون، والسعودية 2.01 مليون.
واستحوذت أميركا الشمالية على الحصة الأكبر من صادرات غرفة صناعة إربد خلال تشرين الأول، بقيمة تجاوزت 61.4 مليون دولار، تلتها آسيا بنحو 11.3 مليون، ثم أوروبا بـ 9.9مليون، وأفريقيا بـ 2.34 مليون دولار.
واستحوذت مدينة الحسن الصناعية، على غالبية الصادرات، بقيمة بلغت 81.8 مليون دولار، ثم “سايبر ستي” بـ 2.73مليون، والمكتب الرئيسي بـ743 ألف دولار.
وقال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن نمو الصادرات خلال تشرين الأول الماضي، يعكس استمرار الزخم الإيجابي للقطاع الصناعي وقدرته على الحفاظ على حضوره في الأسواق الخارجية رغم المتغيرات التي تشهدها التجارة العالمية.
وأكد أن هذه النتائج تعكس متانة القطاع الصناعي في إقليم الشمال، واستمرار جهود الشركات الصناعية في رفع تنافسية منتجاتها، وتطوير عملياتها الإنتاجية، والتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب نجاحها في التكيف مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
وشدد على أهمية البناء على نمو بعض القطاعات والأسواق، لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية خلال المرحلة المقبلة، لافتا الى أن الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة لدعم القطاع الصناعي، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية، وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الصناعية، بما يسهم في زيادة الصادرات وتنويع الأسواق والمنتجات، وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني وتوفير المزيد من فرص العمل.
وشدد أبو حسان على أهمية تنويع الأسواق التصديرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية، مشيراً إلى اهتمام الغرفة بتعزيز التعاون الصناعي والتجاري مع سوريا، والاستفادة من الفرص المتاحة لبناء شراكات استثمارية وصناعية مشتركة.
وأشار، إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الطاقة الإنتاجية وتوسعة مدينة الحسن الصناعية لاستيعاب الاستثمارات الجديدة، مؤكداً مواصلة الغرفة جهودها بالتعاون مع الجهات المعنية لدعم الصناعيين، ورفع تنافسية المنتجات الوطنية، بما يسهم في استدامة نمو الصادرات وتوفير فرص العمل.
