الخميس, 5 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

مسيرات في المملكة تطالب بوقف الاستفزازات الاسرائيلية بحق الاقصى (صور)

 

هلا-اخبار

انطلقت مسيرة حاشدة بعد صلاة الظهر من امام المسجد الحسيني في وسط البلد ، احتجاحاً على انتهاكات المستوطنين الاسرائيلين للمسجد الاقصى.

وطالب المعتصمون بالتدخل الاردني لوقف الانتهاكات المستمرة التي يقوم بها اليهود بحق المسجد الاقصى ، ووضع حد للاستفزازات التي تصدر منهم بحق المقدسات الاسلامية.

وناشدوا خلال المسيرة التي نظمت لنصرة الاقصى بإلغاء اتفاقية وادي عربة ، وسحب السفير الاردني من اسرائيل وطرد سفيرهم من الاردن.

بالمقابل نظم عشرات الاشخاص وقفة احتجاجية بجانب مسجد الكالوتي القريب من السفارة الاسرائيلية بالرابية نصرة للاقصى مما يقوم به قطعان المستوطنين من استفزازات وانتهاكات للمقدسات الاسلامية .

ولم تختلف المطالبات في هذه الوقفة عن مسيرة وسط البلد ، مطالبين بالتوحد والوقوف صفاً واحدا للدفاع عن المقدسات وتكثيف الجهود للحيلولة دون تقسيم الاقصى كما تريد اسرائيل.

وفي خبر لوكالة الانباء (بترا) ، نظمت الفعاليات الشعبية والحزبية في محافظة الزرقاء اليوم الجمعة مسيرة من امام مسجد عمر بن الخطاب في الزرقاء نصرة للاقصى.

وهتف المشاركون في المسيرة ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين , مثمنين وقوف المرابطين والمرابطات من الاحرار الفلسطينيين والعرب في باحات الاقصى وحمايته من غطرسة المحتل , مؤكدين على الصمود في وجه المحتل وتفويت الفرصة عليه للمضي بمسيرته التي تستهدف هدم الاقصى واقامة هيكلهم المزعوم مكانه .

وجالت المسيرة التي منعت الشرطة السير ووقوف المركبات ضمن خط سيرها حيث القيت عدة كلمات دعت الى مقاومة المحتل ودعوة الامتين العربية والاسلامية التصدي لمخططات العدو واجهاضها ودعم الشعب العربي الفلسطيني لمواصلة الصمود في وجه الاحتلال .

وفي الرصيفة نفذت الفعاليات الشعبية والشبابية والقوى السياسية والحزبية في منطقة مثلث الجبل الشمالي أمام مسجد آمنة بنت وهب اليوم وقفة احتجاجية لاقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى .

وأدانت الكلمات الخطابية جرائم الصهاينة والاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى الرامية الى تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا ، تنفيذا لمخططات الصهاينة الساعية الى هدم الأقصى واقامة هيكلهم المزعوم .

وتخللت الوقفة ، التي شهدت رفع الأعلام الأردنية ،هتافات أكدت دور الأردن في حماية المقدسات والتصدي لكافة المؤامرات التي تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ،مثل ” أردن أرض الحشد أقصى أرض المجد”و” يا صهيوني اسمع وافهم الأقصى ما بتقسم ” .

كما نظم حزب الوحدة الشعبية والفعاليات الشعبية والشبابية وقفة للتضامن مع الاهل في القدس أمام مسجد مدينة الحجاج في الرصيفة .

ورفع المحتجون شعارات تدين الاقتحامات التي ينفذها قطعان المستوطنين بدعم من القوة القائمة بالاحتلال الاسرائيلي ، داعين المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات السافرة المتكررة على الأقصى .

وثمن المحتجون وقفة العز والصمود التي يقوم بها المرابطون للتصدي للاعتداءات الصهيونية المتكررة ، داعين الى دعم أهالي القدس المتمسكين ببيوتهم وأراضيهم .

وفي اربد ندد مشاركون في مسيرات انطلقت بعد صلاة الجمعة بالصمت العربي والدولي اتجاه الاعتداءات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى ونصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

وعبر المشاركون في المسيرات التي انطلقت من أمام مساجد الصادق الأمين وبلال بن رباح وعمار بن ياسر والتحمت بمسيرة واحدة عند دوار الاقصى شمال مدينة اربد عن التمسك بحقوق الأمة الكاملة في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وبيت المقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في عموم فلسطين.

وطالب المشاركون في المسيرات التي دعت اليها فعاليات شعبية ونقابية وحزبية العالم العربي والاسلامي بدعم موقف الاردن في الدفاع عن الاقصى والمقدسات ودعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الخروقات والاعتداءات المتكررة من المستوطنين اليهود بمباركة الحكومة الاسرائيلية وممارسة الضغوط الكافية على اسرائيل لوقف هذه الانتهاكات والممارسات واتخاذ خطوات عملية جادة ترغمها على وقف مثل هذه الاعتداءات.

ورددوا هتافات نددت بالاعتداء على المسجد الاقصى، مطالبين بإطلاق سراح النشطاء في مجال الدفاع عن الأقصى وفلسطين ومعتقلي حرية الرأي والتعبير ، كما طالبو بهبة شعبية انتصارا للأقصى.

واكد عدد من الخطباء ان الاقصى المبارك والمقدسات في قلوب المسلمين ترخص لها الارواح وتسيل لها الدماء طواعية وكرامة مشددين على ان المساس بها سيكون نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي وسيزيد من حالة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة ويغذي الافكار المتطرفة.

واشادوا بالموقف الصلب والشجاع للقيادة الاردنية في التعاطي مع الاعتداءات الصهيونية على الاقصى والمقدسات ولغة الحزم التي يبديها جلالة الملك عبدالله الثاني في الجهود التي يبذلها مع عواصم صنع القرار والتاثير لوقف هذه الممارسات والاعتداءات وتقييد حرية المصلين وممارسي الشعائر الدينية في المقدسات الاسلامية في القدس وسائر فلسطين.

ونددت وقفة احتجاجية نفذت امام المسجد الهاشمي وسط مدينة اربد بالاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المسجد الاقصى ومحاولات التهويد والعبث بهويته الاسلامية العربية من قبل قطعان المستوطنين وطالبت باجراءات حازمة من المجتمعات العربية والاسلامية والدولية للضغط على اسرائيل لوقفها واتخاذ مواقف حاسمة تجاهها.

وتفرقت المسيرات والوقفات الاحتجاجية بشكل سلمي فيما عمل رجال السير والنجدة على تامين حركة المرور والسير في الشوارع التي سلكتها والميادين التي توقفت عندها.

ونظم الحراك الشعبي والفعاليات الشعبية والحزبية في لواء المزار الجنوبي بعد صلاة الجمعة اليوم مهرجانا خطابيا في ساحة مسجد جعفر بن ابي طالب لنصرة المسجد الاقصى الشريف والتنديد بالاعمال الاجرامية التي تقوم فيها القوة القائمة بالاحتلال بالاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى .

واجمع المتحدثون في كلماتهم على ان القدس الشريف والمسجد الاقصى مسرى رسول الله محمد صلى الله علية وسلم خط احمر لايسمح العبث فيه وان الكيان الصهيوني الذي لايحترم المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات يجب ردعه والوقوف بحزم في وجه غطرسته واعتداءاته المتكررة على المسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والشعب الفلسطيني المسالم.

وطالبوا الدول العربية والاسلامية الوقوف صفا واحد الى جانب الاردن في الجام وافشال مخططات الكيان الصهيوتي للنيل من قدسية الاقصى الشريف قبلة المسلمين الاولى وحماية الاماكن المقدسة في القدس الشريف من مؤامرات الكيان الصهيوني الغاشم الذي لايحترم المعاهدات والمواثيق الدولية 0 وثمن المشاركون وقفة الاردن وقيادته وشعبة في وجه الاطماع الصهيونية الرامية الى تغير معالم المسجد الاقصى والقدس الشريف.

ابناء مخيم البقعة نظموا الجمعة مسيرة تضامنية ضد اجراءات القوة القائمة بالاحتلال الاسرائيلي والتعديات الواقعة على المقدسات الاسلامية مطالبين الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للوقوف ضد المحاولات الصهيونية في النيل من مسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وقيامهم باختراق حرمة المسجد الأقصى وباحاته في تحد واضح لمشاعر المسلمين.

وندد المشاركون في المسيرة التي انطلقت اليوم الجمعة من مسجد القدس في مخيم البقعة بالممارسات العدوانية المستمرة والاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلية على المسجد الاقصى المبارك .

ورفع المشاركون في المسيرة اليافطات والشعارات المنددة بالعدوان مرددين هتافات تستنكر جرائم المستوطنين هناك وتؤكد ان فلسطين عربية وعاصمتها القدس اضافة الى حدود فلسطين من النهر الى البحر والدعوة الى توحيد الصفوف وانه لا حلول مجزوءة مع العدو الاسرائيلي مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والجاد لوقف العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين وتحمل مسؤولياته في حماية المقدسات الدينية.

وقال رئيس نادي البقعة الرياضي حسن مرشود لوكالة الانباء الاردنية اننا ثمن دور جلالة الملك عبدالله الثاني ووقوفه المستمر مع ابناء فلسطين مما اعطانا دفعة معنوية كبيرة وتفاؤل وهذا واضح جليا في كثير من المحافل الدولية مطالبين الجميع بحذو جلالة الملك عبدالله لزيادة الضغط على المحتل لنيل حقوقنا المسلوبة.

من جهته بين عضو نقابة المعلمين كفاح عبدالله (لبترا) ان المسيرة تضامنية مع القضية الفلسطينية وتعبيرا عن الرفض القاطع للممارسات على الاقصى ومحاولة الفصل الزماني والمكاني للمقدسات الاسلامية داعيا المشاركين الى الالتزام بسير المسيرة والابتعاد عن الاساءة وان لا يكون التعبير عن الغضب اساءة الى الوطن .

وفي نهاية المسيرة اجمع المشاركون على الوحدة الوطنية وان فلسطين قوية بقوة الاردن مؤكدين المحافظة على امن هذا البلد.

وختمت بترا اخبارها بالمحافظات من الطفيلة ، اذ انطلقت من امام المسجد الكبير عقب صلاة الجمعة اليوم مسيرة غاضبة ، شارك فيها الحراك الشعبي والشبابي وفعاليات حزبية من محافظة الطفيلة ، تحت شعار” كلنا للأقصى فداء ” عبر فيها المشاركون عن غضبهم لانتهاكات المستوطنين في المسجد الاقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف.

وهتف المشاركون بالمسيرة بعبارات الغضب على الصمت العربي تجاه اقدس بقاع الأرض ومسرى الرسول الكريم ، معبرين عن اعتزازهم بصمود الفلسطينيين على بوابات المسجد الاقصى وفي ساحاته الذين نذروا انفسهم للدفاع عن المسجد الاقصى.

وانتهت المسيرة التي جابت شارع الطفيلة الرئيسي بوقفة احتجاجية ، مثلما القى بيان باسم حراك الطفيلة ومادبا اكد على ان ” ما يحدث اليوم في ساحات المسجد الأقصى وباحاته وعلى أبوابه، من اقتحام قطعان المستوطنين، ومحاولات إشعال الحرائق في أبوابه، ومنع الفلسطينيين من الرباط فيه، والاعتداء عليهم، وإطلاق الغازات المختلفة لتفريقهم، وإخراجهم من مسرى نبيهم، يدل دلالة قاطعة على أن القوم ماضون في مخططهم لتقسيم المسجد الأقصى: مكانيًّا، أو زمانيًّا، أو كليهما، كما فعلوا بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

على صعيد متصل ، اكد خطباء مساجد الطفيلة في خطبهم بصلاة الجمعة على ضرورة الدفاع عن مسرى رسول الله علية الصلاة والسلام ، رافضين انتهاكات قطعان الصهاينة للمقدسات مع اهمية القيام بالواجب الديني تجاه قبلة المسلمين الأولى .

 

 

 

 

×