الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

متقاعدون: كليتي الدفاع الوطني والقيادة والأركان تمتازان بتخريج القيادات

هلا أخبار – رصد – أكد متقاعدين عسكريين أن كليتي الدفاع الوطني والقيادة والأركان تمتازان بالسمعة الطيبة وخريجوهما يتبؤون المراكز العليا في دولهم.

واستعرض كل من اللواء المتقاعد محمد الصمادي، واللواء المتقاعد الدكتور عوض الطراونة، دور الكليتان في تأهيل وتخريج القيادت على عملية التخطيط وصنع القرار الاستراتيجي.

وقال اللواء المتقاعد محمد الصمادي إن كلية الدفاع الوطني هي كلية عريقة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وهناك اتصال مع مدارس القوات المسلحة لتهيئة الأمور قبل مجيىء الضابط لأخذ الدورات، ومن ثم الدخول في موضوع الدراسات الفردية والجماعية والعمليات المشتركة، حيث يتم تدريس فن القيادة على مدار العام ومادة الإدارة.

وأضاف أن مدة مدى الدراسة عام واحد، حيث يتم تدريس فن القيادة على مدار العام ومادة الإدارة.

وبين أن من بين خريج الكلية اليوم قادة دول ورؤساء أركان، يفتخرون بتخرجهم من كلية القيادة والأركان الأردنية.

في المقابل أكد اللواء المتقاعد الدكتور عوض الطراونة، أن كلية الدفاع الوطني لديها مهمة في إعداد وتأهيل عناصر قيادية منتخبة من القطاعين المدني والعسكري.

وقال إن الكلية تسعى إلى التدريب على الفكر قبل التخطيط، بحيث يتم وضع الأهداف الكبرى التي تسعى أي دولة إلى تحقيقها ومن ثم الوصول إليها من خلال منظومة تخطيط استراتيجي.

وأضاف أن الكلية تعطي مواد كثيرة تعطى من خلال مجموعات دراسية مثل الدفاع والإدارة الاستراتيجية والعلاقات الدولية والسياسة الجغرافية، يتخلله جانب تطبيقي مع نهاية العام .

ودعا الطراونة من مؤسسات الدولة المدنية والوزارات الاعتماد على الموارد البشرية التي تم تأهيلها في كلية الدفاع الوطني.

 

×