هلا أخبار – كشف قائد الإدارة في سوريا أحمد الشرع أن “تنظيم انتخابات في البلاد قد يستغرق وقتا طويلا يصل لأربع سنوات”.
وفي مقابلة متلفزة قال الشرع أيضا إن عملية كتابة الدستور قد تستغرق نحو 3 سنوات.
من جهة أخرى، أوضح الشرع أن الفصائل راعت جاهدة مسألة عدم وقوع ضحايا أو نزوح خلال عملية التحرير. وقال:” حاولنا جاهدين أن يكون انتقال السلطة سلسا”.
وخلال حديثه عن مستقبل سوريا وتصوره لمنهجية عمل المؤسسات، قال المتحدث “إننا نتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية لحل أزمة شمال شرق سوريا والأكراد جزء لا يتجزأ من المكونات السورية” مبرزا في الوقت ذاته أن سوريا لن تقسم بأي شكل ولن تصبح فيدرالية.
في المقابل، شدد على عدم السماح بأن تشكل سوريا منصة انطلاق لهجمات حزب العمال الكردستاني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية قال الشرع إن سوريا لها مصالح استراتيجية مع روسيا.
ولموسكو قاعدتان عسكريتان في سوريا وكانت حليفا وثيقا للأسد خلال الحرب الأهلية الطويلة ومنحته حق اللجوء بعد الإطاحة به.
وقال الشرع في وقت سابق من هذا الشهر إن علاقات سوريا مع روسيا يجب أن تخدم المصالح المشتركة.
كما قال خلال المقابلة إنه يتمنى من الإدارة الأمريكية المقبلة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب عدم انتهاج سياسة جو بايدن المنتهية ولايته.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية بأن القيادة العامة السورية الجديدة أعلنت في بيان بأن قائد الإدارة في سوريا أحمد الشرع توصل إلى اتفاق الثلاثاء مع قادة “الفصائل الثورية” أسفر عن حل جميع الفصائل ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع.
وكان رئيس الوزراء محمد البشير أعلن الأسبوع الماضي عن إعادة تشكيل وزارة الدفاع لتضم الفصائل التي كانت ضمن المعارضة في السابق والضباط المنشقين عن الجيش النظامي.
فرانس 24 / أ ف ب
