هلا أخبار – اختُتمت في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة، اليوم الخميس، دورة المسعف التعبوي الميداني، التي نظمها المركز التعليمي الوطني للإسعاف والطوارئ التابع لأكادمية الأميرة عائشة بنت الحسين الطبية، بمشاركة عدد من ضباط الصف وضابطات الصف من مختلف وحدات وتشكيلات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبحضور مدير عام الخدمات الطبية الملكية، العميد الطبيب سهل الحموري.
وهدفت الدورة، التي استمرت أربعة أسابيع، إلى رفع كفاءة المسعفين العسكريين وتعزيز جاهزيتهم وقدراتهم على الاستجابة السريعة للإصابات والحالات الطارئة في مختلف الظروف والبيئات الميدانية، من خلال برامج تدريبية تخصصية تستند إلى أسس علمية وعملية تحاكي متطلبات العمل الميداني.
واشتملت الدورة على تدريبات عملية في التقييم السريع للمصابين، والتعامل مع الإصابات المهددة للحياة والسيطرة على النزيف، وفرز الإصابات وتحديد أولويات التعامل معها، إضافة إلى إجراءات الإخلاء الطبي وتمارين المحاكاة التي تهدف إلى تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة تقديم الرعاية الطبية للمصابين لحين وصولهم إلى المستوى الطبي التالي.
كما تضمنت التدريبات تطبيق بروتوكولات الرعاية الطبية الميدانية القتالية، بدءًا من الرعاية تحت النيران (Care Under Fire)، مرورًا بالرعاية الميدانية خلف الساتر (Tactical Field Care)، وصولًا إلى الإخلاء الطبي (Medical Evacuation)، مع التركيز على إعادة تقييم المصابين بصورة مستمرة، والمحافظة على سلامتهم، وتجهيزهم للإخلاء وتسليمهم إلى الفرق الطبية المختصة بطريقة آمنة ومنظمة، إلى جانب التدريب على استخدام الحقيبة الطبية واساليب الاسعاف الذاتي والاسعاف التبادلي.
وأكد مدير عام الخدمات الطبية الملكية أهمية هذه الدورة في تطوير قدرات المسعفين العسكريين ورفع مستوى جاهزيتهم للتعامل مع الإصابات والحالات الطارئة في الميدان، مشددًا على ضرورة مواصلة التدريب التخصصي وتطبيق المهارات المكتسبة وفق أحدث الممارسات الطبية، بما يعزز كفاءة منظومة الإسعاف والإخلاء الطبي، ويضمن تقديم الرعاية اللازمة للمصابين في مختلف الظروف الميدانية.
وفي ختام الدورة، التي حضرها عدد من كبار ضباط الخدمات الطبية الملكية، ومدير مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة، سلّم العميد الطبيب سهل الحموري الشهادات للخريجين.
