هلا أخبار – طالبت كتل نيابية بإيقاع أشد العقوبات بحق المقصرين في حادثة مستشفى السلط السبت.
وأكدت الكتل في بيانات، أنه آن الأوان لمعالجة واجتثاث مكامن الخلل والقصور الإداري واللامبالاة من قبل البعض “التي تذهب بأرواح أبنائنا”.
ولفتت إلى ضرورة فتح تحقيق فوري للوقوف على تفاصيل “هذه الكارثة” ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.
ونوهت بأن حياة المواطنين وصحتهم تسمو على كل شيء ولا يجوز الاستهتار بها الى هذا الحد.
** العدالة النيابية: لا يجوز الاستهتار بحياة وصحة المواطنين إلى هذا الحد
ودعت كتلة العدالة النيابية، التي يرأسها النائب مجحم الصقور، إلى محاسبة جميع المسؤولين عن حادثة انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط وأودى بحياة عدد من المرضى.
وطالبت الكتلة، بضرورة فتح تحقيق فوري للوقوف على تفاصيل هذه الكارثة ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.
وقالت إن حياة المواطنين وصحتهم تسمو على كل شيء ولا يجوز الاستهتار بها الى هذا الحد، مطالبة بإيقاع اشد العقوبات بحق المقصرين وان تطال العدالة كل من يثبت تورطه بهذه المأساة.
وأعربت الكتلة عن تعازيها الحارة والمواساة لأسرهم الكريمة وللشعب الأردني، متمنية الشفاء العاجل للمرضى.
** العزم النيابية: آن أوان اجتثاث مكامن الخلل والقصور الإداري واللامبالاة
وأعربت كتلة العزم النيابية عن أصدق مشاعر العزاء والمواساة لضحايا “التقصير الإداري” في مستشفى السلط الحكومي، داعية العلي القدير أن يحتسبهم شهداء ويحشرهم مع الأنبياء والصديقين.
وأكدت أنه لا مجال للتهاون، وآن الأوان لمعالجة واجتثاث مكامن الخلل والقصور الإداري واللامبالاة من قبل البعض التي تذهب بأرواح أبنائنا.
وحيت الكتلة الكتلة الغضبة الملكية التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني من مستشفى السلط، قائلة إنه يجب أن تشكل انطلاقة جادة وحقيقية لمعالجة الخلل والقصور الذي اصبح ينخر معظم مؤسساتنا، موضحة أنه سيكون لها موقف حازم تجاه ما جرى انطلاقاً من مسؤولياتها النيابية ستعلن عنه في الجلسة الطارئة لمجلس النواب غداً الأحد.
إلى ذلك، تعقد “العزم النيابية”، اجتماع صباح غد الأحد لتدارس جميع الموضوعات المطروحة بهذا الشأن.
** “المستقبل النيابية”: حادثة مستشفى السلط استهتار
طالبت كتلة المستقبل بتشكيل لجنة تحقيق شاملة تحاسب وتحارب كل من كان سببًا في مأساة حادثة مستشفى السلط الحكومي.
وأكدت، على لسان ناطقها الإعلامي النائب عبدالسلام الذيابات، في بيان صحفي أصدرته اليوم السبت، أنها لن تكتفي بإستقالة وزير الصحة نذير عبيدات، لأن ما حدث من استهتار واضح وتقصير ادى بحياة مواطنين، متسائلة “أيعقل أن يموت مواطن في بلده محروم من الهواء (الأكسجين )؟”.
واعربت الكتلة عن ألمها الشديد وعزائها الحار بقلبٍ ملتوي لأهالي شهداء السلط.
وقال الذيابات “لو كنت مكان رئيس الوزراء لتقدمتُ بإستقالتي خجلا من ربي ثم وطني امام ما جرى، فمشاعرنا جائشة كالنيران وكأن كل من فُقد هو ابن واخ واب لنا وعزائنا الوحيد هو وقوف رجل الحق الاول جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا على ما جرى”.
وخاطب رئيس الوزراء بالقول “حذرتك يا دولة الرئيس في خطاب الثقه بأن يصدأ الحديد!”.
وفي ختام البيان تمنت كتلة المستقبل النيابية الشفاء العاجل لباقي المرضى.
** “القرار النيابية” تدعو لعدم التهاون بـ”حادثة السلط”
أكدت كتلة القرار النيابية ضرورة تشكيل لجنة تحقيق نيابية للوقوف على حادثة انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي، ومحاسبة كل المسؤولين عن هذا الحدث والمصاب الأليم الذي هز مشاعر كل الأردنيين.
كما أكدت، في بيان صحفي أصدرته اليوم السبت، على مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في النزول إلى الميدان واطلاعه شخصيًا على مجريات هذا الحدث الجلل.
وقالت الكتلة، التي يرأسها النائب ميرزا بولاد، إنها تابعت عن كثب ما جرى فيما يتعلق بـ”حادثة السلط”، معربة عن آسفها جراء نقص في مادة الأكسجين، ما أدى إلى وفاة عدد من المرضى.
ودعت إلى الضرب بيد من حديد على أداء الحكومة في إدارة الملف الصحي بشكل خاص، مؤكدة ضرورة تفعيل جميع وسائل الرقابة لدى مجلس النواب لمحاسبة جميع المقصرين في وزارة الصحة ومستشفى السلط، حتى لا يتكرر ذلك في قادم الأيام.
كما شددت “القرار النيابية” على أهمية التشاركية بالعمل مع الكتل النيابية الأخرى لتشكيل لجنة نيابية خاصة للوقوف على حادثة مستشفى السلط.
وأعربت الكتلة عن خالص تعازيها لذوي المتوفين والشفاء العاجل لباقي المرضى.
