الخميس, 29 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

العذاري: الملك الحسين تحمل ضغوطات كبيرة بسبب موقفه مع العراق

السفير العراقي حيدر العذاري- بعدسة محمد أبوحميد

القمة الثلاثية في بغداد ستعقد قريبا بحضور جلالة الملك

استقرار وازدهار الأردن هو دعم للعراق

اعتبر نفسي من الأردن

الأردن والعراق شعب واحد وبلد واحد

الأردن رئة العراق


هلا أخبار – أكد السفير العراقي في عمّان حيدر العذاري، أنه يعتبر نفسه من الأردن؛ وذلك كونه مقيم فيه منذ عام 2004، مؤكدا أنه يمتلك معارف كبيرة في المملكة.

وأضاف العذاري، خلال اجتماعات لجنة الزراعة في مجلس النواب الاثنين، أن “الأردن والعراق شعب واحد، وبلد واحد، والأردن هو رئة العراق، والعراق هي العمق الاستراتيجي للأردن، وهذا الحديث أكده جلالة الملك عبد الله الثاني، وبشيئة الله تبقى العلاقة قوية ومتجذرة”.

وأشار إلى أن “التواجد العراقي في الأردن يعتبر كبيرا خصوصا في القطاع الخاص وقطاع الأعمال والمستثمرين التي تقدر استثماراتهم بـ18 مليار دولار وهذا مؤشر على عمق العلاقة ورغبة المستثمرين العراقيين بالبقاء في الأردن لعدة عوامل ومنها؛ البيئة الأمنة والمستقرة وشعورهم بأنهم في بلدهم وليس بالغربة”.

ونوه إلى أنه من واجباته كسفير نقل تلك العلاقات القوية بين البلدين إلى مستويات أعلى، مشيرا إلى أن القمة الثلاثية في بغداد ستعقد قريبا بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني؛ وذلك بعد تأجيلها في اعقاب الحادث الأليم الذي حصل في مصر.

ويضيف العذاري، “أبواب السفارة دوما مفتوحة، واعتبر السفارة العراقية هي سفارة الأردن في عمّان، وهذا حديث مقتنع فيه؛ لأن الأردن وقف إلى جانب العراق في أصعب الظروف، والعراق مر بظروف صعبة خلال آخر 30 عاما، والملك الراحل الحسين طيب الله ثراه تحمل ضغوطات كبيرة بسبب موقفه مع الشعب العراقي حينما مر بظروف صعبة وحصار، والأردن كان البوابة الوحيدة للعراقيين إلى الخارج، فهذا تاريخ صعب نسيانه، وكل العراق تقدر هذا الشيء”.

وأكد أن “استقرار وازدهار الأردن هو دعم للعراق، وهو ما أكده رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي يمتلك خصوصية ورغبة قوية بتعزيز العلاقات الأردنية العراقية، وبمشيئة الله سندعم كافة الجهود لتطوير تلك العلاقات”.

وأكد أن السفارة العراقية في عمان تدعم الاردن في جميع المجالات والقطاعات الزراعية والصناعية والاعمار، موضحا أن العراق مهتم بحديث جلالة الملك عبدالله الثاني حول الأمن الغذائي، مشيرا الى التسهيلات الكبيرة لاستقطاب الخبرات الاردنية ومنح التأشيرات لرجال الاعمال والمستثمرين الاردنيين لتسهيل دخولهم الى العراق.

من جانبه، أشاد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية النائب محمد العلاقمة بعمق العلاقة التي تربط المملكة وجمهورية العراق الشقيقة، والتي تعد انموذجا يحتذى به في المنطقة.

وقال العلاقمة إن العلاقات الأردنية العراقية علاقات تاريخية راسخة بين الشعبيين والبلديين الشقيقين، مضيفا” اننا لا ننكر الدور الكبير للأشقاء العراقيين في تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة والمساندة للأردن، ولاسيما في مجال استيراد احتياجاته النفطية وبأسعار تفضيلية، وندعو الحكومة دوما إلى ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية مع العراق والاسراع بإنجاز جميع الاتفاقيات الثنائية بمختلف المجالات، ليكون البلدان نموذجا للتبادل التجاري بين الدول العربية “.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري للمنتجات الزراعية ما زال لا يرقى لطموحاتنا جميعا، ولا يتناسب مع علاقات الأردن والعراق التاريخية، واذا نظرنا إلى المنتجات الزراعية في البلدين نجد أننا نحقق بتعاوننا نسبة كبيرة من الاكتفاء في المنتجات الزراعية، في ظل أهمية الأمن الغذائي وخصوصا مع تداعيات جائحة كورونا وما حدث من خطر في حدوث أزمة غذائية عالمية، إضافة الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ما يستوجب الاسراع بإبرام اتفاقيات في مجال التبادل الزراعي وإعطاء أولوية لمنتجات البلدين.

بدورهم، أشاد أعضاء اللجنة النواب عبدالحليم الحمود وناجح العدوان وعلي الغزاوي ومحمد بني ياسين ومحمد المرايات وأسامة قوابعة، بالعلاقات الثناية بين البلدين والتي تعززها قيادة وحكومة البلدين، مؤكدين أهمية العمل على تطوير العلاقات وتعزيزها وتحقيق التعاون والتشارك بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، ولاسيما في ظل تطور الأحداث في المنطقة وجائحة كورونا ، وتاثيراتها السلبية على مختلف مناحي الحياة.

×