الجمعة, 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

لنكن واقعيين

إن مواجهة الانسان الواقعية لذاته بلا أدنى شك فإنها تضعه في مكانه الحقيقي فلا يتقدم على من هم أكفأ منه ولا يتأخر عن من هم أقل منه.

كثيرون يعلمون علم اليقين بأن مواقعهم التي يجلسون فيها هي أكبر منهم وأن المهام الموكولة اليهم تفوق قدراتهم وربما تكون الصدفة هي التي أتت بهم الى هذا الموقع أو ذاك … ومع ذلك فإننا نراهم قد تقدموا الصفوف وتصدروا المشهد.

مخطئ من يظن بأن النجاح مرهون بالحظ وبما يملك الانسان من ثروة ومال … فالواقع يقول بأن غالبية الناجحين في حياتهم إنما هم أناس مروا بظروف صعبة ولم يولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب لا بل سلكوا الطريق الصعب وداسو على الشوك حتى يصلوا الى غايتهم ويحققوا طموحهم.

عند مواجهتنا لذاتنا علينا أن نضع أهدافا واقعية قابلة للتطبيق وأن ينسجم طموحنا مع امكانياتنا وقدراتنا وان نستمر في بناء وتطوير ذاتنا للوصول الى ما نريد ولو بعد حين … أن تصل متأخرا خير لك من أن لا تصل أبدا.

×