هلا أخبار – خاص – أكد أستاذ العلوم السياسية عبد الحكيم القرالة، الأحد، أن الثقة الكبيرة من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، دفعت باتجاه اشتباكه الدبلوماسي مع العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وتمثيل المملكة وجلالة الملك خير تمثيل في المحافل الدولية؛ مستندا إلى رؤى حكيمة وفكر مستشرف ونتاج مدرسة الهاشميين الدبلوماسية العريقة.
وقال القرالة خلال استضافته بمداخلة هاتفية عبر برنامج “مطب إذاعي” الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، إن الحراك السياسي والدبلوماسي لسمو ولي العهد على المستويات كافة، يخلق حالة من التأثير الإيجابي خدمة للمصالح العليا للدولة الأردنية ولقضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي استمع في مؤتمرات بالغة الأهمية لرؤية سموه التي مثلت المقاربة السياسية الأردنية المتزنة والمعتدلة، والتي تعكس حقيقة الأردن كدولة سلام ونموذج للوسطية.
وعلى الصعيد الداخلي، بيّن القرالة أن ملفات تمكين الشباب الأردني تحظى بأهمية كبيرة لدى سمو ولي العهد، لإيمانه بقدراتهم وإمكاناتهم التي تجعلهم روافع لبناء وازدهار أردن المستقبل.
وأضاف أن سموه يركز على تعزيز مشاركتهم السياسية، وانخراطهم في العمل الحزبي، ودعم أولويات الدولة في ملفات التحديث الشامل (السياسي، والإداري، والاقتصادي)، بالإضافة إلى الملفات التنموية والتكنولوجية.
ولفت القرالة إلى أن سمو ولي العهد، وبتكليف مباشر من جلالة الملك، اضطلع بمهام دبلوماسية كبيرة في السنوات الأخيرة، وكان فيها “سفيرا فوق العادة” للأردن، حاملا لمصالحه العليا ومدافعا عن عدالة القضايا العربية، ما يعكس شخصية وجوهر وفكر القائد الشاب الفذ.
