هلا أخبار – غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا يوم الأربعاء دون الإعلان عن أي التزامات جديدة من الحلف لمساندة الولايات المتحدة في حربها مع إيران، في وقت يرى فيه خبراء أن واشنطن بحاجة ماسة إلى دعم دولي لاستهداف الاقتصاد الإيراني.
أطلق ترامب إشارات متناقضة خلال يومين من الاجتماعات في أنقرة، إذ تحدث عن “وحدة هائلة” داخل الحلف، لكنه في الوقت نفسه انتقد بشدة تردد الدول الأوروبية في الانخراط بالصراع في الشرق الأوسط.
وقال خلال ظهوره مع الأمين العام للناتو مارك روته: “لست سعيداً بالناتو، لأنهم لم يرغبوا في مساعدتنا ضد الدولة الراعية الأولى للإرهاب، وهي إيران”.
أبدى قادة أوروبا كلمات دبلوماسية علنية، لكنهم تجنبوا الالتزام بمساندة واشنطن في الحرب. وأوضح رئيس الوزراء البولندي كارول نوفروتسكي أن “الجنود الأميركيين سيبقون في بولندا”، فيما أكد رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره أنه لا يتوقع انسحاب القوات الأميركية من أوروبا.
أما رئيس وزراء إستونيا كريستين ميشال فأكد أن ترامب تعهد بحماية دول البلطيق وبولندا في مواجهة روسيا.
لوّح ترامب مجدداً بإمكانية سحب نحو 68 ألف جندي أميركي متمركزين في أوروبا، رغم استمرار التهديد الروسي لأوكرانيا وجيرانها.
وأشار إلى أن رغبته في شراء غرينلاند قوبلت بالرفض رغم “كل الأموال التي تنفقها أميركا لمساعدة أوروبا ضد روسيا”.
وركزت القمة على قضية الإنفاق الدفاعي، حيث شدد ترامب على ضرورة أن تتحمل الدول الأوروبية مسؤولية أكبر.
وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إن الرسالة الأميركية واضحة: “تحملوا المزيد من المسؤولية عن دفاعكم”.
فيما دعا الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا إلى “نادي 5%” في إشارة إلى نسبة الناتج المحلي التي يجب أن يلتزم بها كل عضو في الناتو للإنفاق الدفاعي.
