الجمعة, 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية

إشادات واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة

هلا أخبار – حظي خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بأصداء فخر واعتزاز وإشادات وطنية وشعبية واسعة، وجاءت ردود الفعل لتؤكد الالتفاف الوطني الكامل خلف الرؤية الملكية الشجاعة التي وضعت القضية الفلسطينية في صدارة المشهد العالمي، وحذرت بحزم من مخططات التهجير القسري وتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالتزامن مع تأكيد جلالته تحصين الأمن الوطني الأردني وحماية سيادة المملكة ومصالحها العليا في مواجهة التصعيد الإقليمي المعقد.

وأكدت منصة المغترب الأردني أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل رسائل واضحة بشأن ثوابت الأردن ومواقفه تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية أمن المملكة وسيادتها ومصالحها الوطنية.

وفي بيان صادر عن المنصة، قال رئيس مجلس الإدارة الدكتور حسن البرماوي، إن المغتربين الأردنيين في مختلف دول العالم تابعوا خطاب جلالة الملك باهتمام واعتزاز، لما تضمنه من تأكيد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة، وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأشار البرماوي إلى أن حضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، إلى جانب جلالة الملك خلال الخطاب، يعكس استمرارية الدولة ونهجها الهاشمي، ويؤكد حضور الشباب الأردني في المحافل الدولية، بما يعزز مسار إعداد القيادات الشابة وتحملها لمسؤولياتها الوطنية.

وأضاف، إن خطاب جلالة الملك أكد ثوابت الأردن تجاه أي مساس بسيادته وأمنه الوطني، ورفض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين، باعتبارها قضية تمس الأمن الوطني الأردني والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن الخطاب الملكي وجه رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي بشأن الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتحمل الدول مسؤولياتها في حماية الأمن والسلام، إلى جانب أهمية مواجهة التضليل الذي يرافق الأزمات الإقليمية وتعزيز حضور الحقائق في الخطاب الدولي.

وأكد البرماوي، أن الأردنيين في الخارج يمثلون امتداداً لوطنهم، ولهم دور في نقل صورة الأردن ومواقفه إلى المجتمعات التي يعيشون فيها، والحفاظ على صلتهم بوطنهم وقضاياه الوطنية.

وقال، إن منصة المغترب الأردني، بما تضمه من كوادر وأعضاء في مختلف دول العالم، تضع خبراتها وإمكاناتها الاقتصادية والإعلامية في خدمة الموقف الوطني، ودعم الجهود الرامية إلى إبراز مواقف الأردن وثوابته تجاه القضايا الوطنية والقومية.

وأكدت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، ووضع القضية الفلسطينية في صدارة المشهد، محذراً من مخاطر الاحتلال والاستيطان والتهجير والتوسع الإسرائيلي وانعكاساتها على أمن الأردن والمنطقة.

وأضافت اللجنة في بيان اليوم، أن الخطاب ربط بين العدوان على غزة والضفة الغربية والتصعيد الإسرائيلي في لبنان وسوريا والحرب على إيران، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه التطورات باعتبارها أحداثاً منفصلة من شأنه أن يحجب طبيعة المشروع السياسي المرتبط بالعدوان والاستيطان وفرض الوقائع الجديدة على الأرض وتقويض قيام الدولة الفلسطينية.

وأشادت بوضوح الخطاب في رفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية وفرض الوقائع بالقوة، مؤكدة أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد المخاطر الناجمة عن السياسات الإسرائيلية وتداعياتها الإقليمية.

وقالت، إن استمرار الاحتلال والاستيطان والتهجير والتوسع الإسرائيلي يرتب تداعيات مباشرة على الأردن، خصوصاً في ضوء التطورات في جنوب سوريا، لافتة إلى أن الخطاب ربط هذه التطورات بأمن الأردن وحدوده وأمنه المائي، بما يعكس طبيعة التحديات التي تواجه المملكة من منظور الأمن الوطني.

وفي السياق ذاته، رأت اللجنة أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكدة أن التحدي لا يتمثل في غياب القرارات والأدوات الدولية، وإنما في الإرادة السياسية اللازمة لتطبيقها على الجميع دون ازدواجية في المعايير، في ظل استمرار الاستيطان والعنف والتهجير في الضفة الغربية، وتواصل المأساة الإنسانية في قطاع غزة.

وأكد البيان أن أهمية الخطاب لا تقتصر على المواقف التي تضمنها، وإنما تمتد إلى ما يطرحه من أسئلة أمام السياسة الأردنية في التعامل مع التداعيات الإقليمية، مشيرة إلى تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية.

وأكد رئيس لجنة بلدية الكفارات في لواء بني كنانة جمال البطاينة وأعضاء المجلس البلدي وموظفو البلدية وأهالي مناطق بلدية الكفارات، على وقوفهم التام خلف القيادة الهاشمية ممثلةً بجلالة الملك عبدالله الثاني واعتزازهم بالمواقف الوطنية والقومية الثابتة التي يجسدها جلالته في الدفاع عن مصالح الأردن وقضاياه العادلة.

وأشاروا إلى أنه في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يكن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني مجررد كلمة تُلقى في محفل دولي، وإنما كان موقف دولة، وصوت أمة، ومرافعة سياسية وقانونية أمام عالمٍ تتسع فيه الأزمات وتتراجع فيه قدرة المجتمع الدولي على وضع حدّ للمعاناة.

وبينوا، أن الخطاب جاء واضحًا في ثوابته، صريحًا في رسائله، متزنًا في لغته، قويًا في منطقه، فوضع القضية الفلسطينية في موضعها الطبيعي باعتبارها قضية عدل وحق وكرامة، وحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية، وحذّر من أن استمرار تجاهل جذور الصراع لا يصنع سلامًا، وإنما يؤجل الانفجار ويُعمّق المأساة.

كما نوهوا الى أن اللافت في خطاب جلالته أنه لم يتحدث من موقع الانفعال، وإنما من موقع الدولة التي تعرف ثوابتها، وتدرك مصالحها، وتتمسك بالقانون الدولي، وتدافع عن القدس والمقدسات والحقوق الفلسطينية، وهي في الوقت ذاته تحمي أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية.

وقالوا “إن قوة الخطاب الأردني لا تأتي من ارتفاع نبرة الصوت، بل من وضوح الموقف، ومن اتساقه مع التاريخ والجغرافيا والقانون، ومن قدرة الأردن على أن يقول للعالم ما يجب أن يُقال، في الوقت الذي يجب أن يُقال فيه”.

وأشاروا الى أن خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة جاء تأكيدًا جديدًا على أن الأردن، رغم محدودية موارده وثقل التحديات المحيطة به، يمتلك وضوح الرؤية، وثبات الموقف، وشجاعة الكلمة، وحين يتحدث الأردن بهذا الاتزان في محفلٍ دولي كالجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن من حق الأردنيين أن يصغوا إلى خطاب دولتهم بثقة واعتزاز، فهناك فرق بين أن تكون حاضرًا في العالم، وأن يكون لك صوتٌ مسموع وموقفٌ محسوب.

وأكد ممثلو جمعيات وهيئات تطوعية بيئية وسياحية وثقافية في محافظة عجلون، أن مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تمثل حضورا سياسيا ودبلوماسيا فاعلا لعرض الموقف الأردني والدفاع عن المصالح الوطنية، إلى جانب اللقاءات التي يعقدها جلالته مع قادة الدول ورؤساء الوفود والتي تتيح تعزيز التنسيق والحوار وبناء التفاهمات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، إلى أن المواقف الملكية في المحافل الدولية تعزز حضور الأردن كدولة داعمة للحوار والسلام والتعاون بين الشعوب.

بدورها قالت عضو منتدى الأسرة الثقافي عهود أبو علي، إن الرسائل التي يوجهها جلالة الملك إلى المجتمع الدولي تؤكد أهمية الإنسان وحقه في العيش بأمن وكرامة.

وأشار عضو منتدى جماعة رايات الإبداعية الكاتب والأديب والقاص عمار الجنيدي، إلى أن الخطاب الملكي يضع القضايا العربية والإنسانية في إطارها الصحيح، ويؤكد أهمية احترام القانون الدولي ورفض استمرار الأزمات التي يدفع ثمنها المدنيون.

وأوضحت عضو مبادرة إعلاميون متطوعون رؤى أبو زيتون، أهمية الرسائل الإعلامية التي تحملها المشاركة الأردنية في المحافل الدولية، مؤكدة أن الإعلام الوطني والمبادرات التطوعية قادران على الإسهام في إيصال صورة الأردن ومواقفه، وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإنسانية، لا سيما بين فئة الشباب.

وبين عضو مبادرة واحة الفكر والابداع يوسف سامي، أن الخطاب الملكي في المحافل الدولية يحظى بأهمية خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، لما يتضمنه من تأكيد على الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي.

وقال عضو الهيئة الإدارية لجمعية البيئة الأردنية محمود العبود، إن الأردن يحمل إلى المجتمع الدولي رسالة واضحة تقوم على التمسك بالأمن والاستقرار، ودعم السلام واحترام القانون الدولي وحق الشعوب في الأمن والكرامة والعدالة وقالت رئيسة جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة موزه فريحات، إن الحضور الأردني في المحافل الدولية يبرز أهمية الدور الذي يقوم به الأردن مبينة أن الاستقرار الإقليمي يشكل أساسا لتحقيق التنمية المستدامة .

قدر رئيس وأعضاء مؤسسة محافظتي للعمل التطوعي والتدريب اليوم، الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل واضحة وصريحة تعبّر عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضايا العربية والإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة.

وجاء في بيان المؤسسة أن خطاب جلالة الملك أكد مجددًا أن الأردن يتحدث بثقةٍ ووضوح، ويحمل مسؤولية موقفه، ولا يتردد في قول الحقيقة مهما كانت صعبة، واضعًا أمام المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والسياسية، وداعيًا إلى الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها وتحقيق السلام العادل والدائم.

كما ثمن أعضاء المؤسسة ما اتسم به الخطاب الملكي من جرأةٍ في الطرح، وقوةٍ في الموقف، ووضوحٍ في الرسالة، إلى جانب ما حمله من تأكيد على ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، ورفض التهجير، وضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وقيام دولته المستقلة على أساس حل الدولتين، بما يضمن الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وبينوا أن هذا الخطاب “خطابٌ يليق بالأردن وموقفٌ يليق بالتاريخ”، ويعكس نهجًا أردنيًا راسخًا في الدفاع عن الحق، واحترام القانون الدولي، والتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية بمسؤولية ووعي، ويؤكد أن صوت الأردن، بقيادة جلالة الملك، حاضرٌ في المحافل الدولية بوضوح وثبات.

وثمّن منتدى أبو نصير الثقافي وجمعية المودة والرحمة وإصلاح ذات البين الخيرية، المواقف التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أنها تعكس ثوابت الأردن تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها.

وقال رئيس مجلس الإدارة المنتدي، الدكتور عبدالحليم العواملة في بيان، إن خطاب جلالة الملك حمل رسالة وطنية وقومية تؤكد الموقف الأردني الثابت تجاه القدس، وما تمثله من إرث ديني وحضاري وإنساني، ومسؤولية تاريخية تستدعي حماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية وصون هويتها العربية والتاريخية.

وشدد العواملة على أن الحفاظ على مقدسات القدس يتطلب موقفاً دولياً واضحاً يحترم القانون الدولي، ويحمي حقوق الشعوب في أرضها وتراثها، مشيرا إلى أن القدس ليست مجرد عنوان تاريخي، وإنما مدينة حية تختزن إرثا دينياً وحضاريا عريقا.

وأكد البيان الوقوف خلف الموقف الأردني تجاه القدس والقضية الفلسطينية، داعياً إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل وحماية المقدسات وصون حقوق الشعب الفلسطيني، التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني أمام المجتمع الدولي.

ولفت البيان إلى تأكيد جلالة الملك أهمية حماية الوجود المسيحي في القدس وصون إرثه المتجذر في موطنه التاريخي، باعتبار المسيحيين جزءا أصيلاً من نسيج المدينة وهويتها، ووجودهم وإرثهم الديني والحضاري شاهدا على عمق التعدد والتعايش فيها.

×