هلا أخبار – قالت فاعليات رسمية وأكاديمية وشعبية في محافظة مادبا، إن مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة جمعت بين الصلابة السياسية والبعد الإنساني الأخلاقي وأكدت حماية أمن الأردن ومصالحه من أي تهديد، واستمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني والتحذير من الأطماع التوسعية المستمرة للحكومة الإسرائيلية في المنطقة.
وقال العين أمجد جميعان، إن خطاب جلالة الملك، واضح وحازم في وضع القضية الفلسطينية أمام مسؤولية المجتمع الدولي، فغزة ليست قضية منفصلة عن الضفة الغربية، والقدس ليست ملفا يمكن عزله عن جوهر الصراع، بل قضية واحدة، وشعب واحد، وحق واحد في الحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مبينا أن الوضع في القدس لا يتعلق بالمكان وحده، بل بهويته وتاريخه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
وأضاف إن خطاب جلالته تتكامل فيه الصورة، فلسطين وغزة والقدس، وحدودنا الشمالية، ومياهنا، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، فهي ليست ملفات متفرقة، بل حلقات مترابطة في مفهوم الأمن القومي الشامل للأردن، مؤكدا أن الخطاب رسالة دولة تتمسك بحقوقها وثوابتها، وتحمي سيادتها ومصالحها.
وقال المحلل والأكاديمي الدكتور زيد الحواتمة، إن خطاب جلالته أظهر الترابط الوثيق بين استقرار السياسة واقتصاد الشعوب، مبينا أن النزاعات تقوض التنمية وتعمق التفاوت الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي العالمي.
ودعا المجتمع الدولي للانتقال من الحلول الأمنية إلى معالجة الجذور الإنسانية والمعيشية للأزمات.
وأضاف إن جلالته وضع خطوطا حمراء لحماية الأمن المائي والحدودي للأردن، مؤكدا أن حديث جلالته عن الأمن المائي والحدودي يمثل استراتيجية ردع سياسي واقتصادي حازمة تحمي المصالح العليا للدولة وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة.
من جانبه، قال الأستاذ الجامعي الدكتور زيد الفقهاء، إنه تجلت في خطاب جلالة الملك دبلوماسية المكاشفة المباشرة متجاوزا لغة المجاملات البروتوكولية التي اعتادت عليها المنابر الدولية، ومفندا السرديات الزائفة التي يحاول الاحتلال تسويقها للعالم.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن الدكتور حسن الشوابكة, إن خطاب جلالة الملك اتسم بالوضوح والاتزان، وتكمن قوته في الجمع بين الصلابة السياسية والبعد الإنساني الأخلاقي، إذ لم يكتف بتوصيف الأزمة وتعرية اسرائيل أمام المجتمع الدولي، بل دعا إلى تحرك دولي مسؤول لإنهاء دوامة العنف ومنع اتساع رقعة الصراع، وعكس الدور الأردني القائم على الاعتدال والدبلوماسية الفاعلة، ورسخ صورة الأردن بوصفه صوتا يدافع عن الشرعية الدولية والحلول السلمية.
وقالت الكاتبة والروائية نوال القصار، أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أو الإعلام العالمي أن يتجاهل الوضع الجيوسياسي الخطير في المنطقة بعد خطاب جلالته، مضيفة أن جلالة الملك كان واضحا ووضع العالم أمام حقائق لا يمكن تجاهلها، وأن إسرائيل تتجاوز القوانين الدولية أمام صمت المجتمع الدولي.
وقالت نائب رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى زينب العبابسة، إن خطاب جلالة الملك تتقاطع فيه الدبلوماسية مع الشجاعة والواقعية مع المبدأ، مؤكدة ان خطاب جلالته يجسد الموقف الأردني الثابت والمدافع عن القضايا الدولية والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال نائب رئيس لجنة بلدية لب ومليح رياض الفقهاء، إن خطاب جلالة الملك لا يمثل فقط الموقف الرسمي للأردن، بل يعبر بكل أمانة ودقة عن صوت كل مواطن أردني وعن ضمير كل إنسان حر في هذا العالم، فقد وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مرآة مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
وقال الناشط الدكتور هشام البشيش، إن جلالة الملك من على منبر الأمم المتحدة كان صوت الأردن شامخا، ثابتا، واضحا، يحمل رسالة الحق والكرامة، فكان الخطاب يليق بمكانة الأردن، ويعكس ثبات القيادة الهاشمية وشجاعة الموقف الأردني.
— (بترا)
