هلا أخبار – ثمن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الجهد الكبير والسرعة اللافتة التي أظهرتها أجهزتنا الأمنية في كشف الجريمة الإرهابية التي استهدفت المصلين والمشيعين في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، والقبض على منفذيها بعد ساعات من البحث والتمشيط المتواصل، دون أن يصاب أحد من رجال الأمن.
وبحسب بيان للمجلس اليوم الاثنين، قال إن الأجهزة الأمنية أثبتت أنها على قدر المسؤولية، وأن يد العدالة تطال كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه، مع الشكر والتقدير على ما بذلته من جهد وعلى ما قدمته من تضحيات في سبيل حماية الوطن.
وأضاف أننا نعتز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أكد أن الأجهزة الأمنية لاحقت المجرمين حتى جحورهم ونجحت بالوصول إليهم، وشدد على أنهم لن يفلتوا من العقاب ورفض كل فكر يسعى إلى التفرقة بين الأردنيين، كما نقدر وفاء سمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بالوعد الذي قطعه بالوصول للمجرمين وتحقق.
وأكد المجلس أن هذا الاعتداء الآثم لا يستهدف طائفة بعينها، بل يستهدف الأردن ووحدة أبنائه التي كانت وستبقى حصن استقراره.
وأعرب رئيس لجنة إدارة غرفة تجارة الأردن، وائل شقيرات، باسم القطاع التجاري والخدمي في المملكة، عن تقديره وإعتزازه بالجهود والتضحيات التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية أمن الوطن واستقراره وصون أرواح المواطنين، مؤكدا أن ما قدمته في التعامل مع الجريمة الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك يجسد أعلى درجات الشجاعة والمهنية والانتماء الوطني.
وقال شقيرات، إن رجال الأمن الذين يواجهون الإرهاب والتطرف ويقدمون أرواحهم دفاعا عن الأردن وأهله يستحقون من جميع الأردنيين كل الشكر والتقدير والإسناد، مشددا على أن تضحياتهم ستبقى مصدر فخر واعتزاز، وشاهدا على أن أمن الأردن أمانة يحملها رجال أوفياء نذروا أنفسهم لحماية الوطن.
وأكد أن القطاع التجاري والخدمي يقف بكل إمكاناته خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وخلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في جهودها للتصدي للإرهاب والتطرف ونبذ العنف، والحفاظ على وحدة المجتمع الأردني وتماسك نسيجه الوطني.
وأضاف إن أمن الأردن واستقراره يمثلان الركيزة الأساسية لحياة المواطنين واستمرار النشاط الاقتصادي والاستثماري، وإن ما ينعم به الوطن من أمن وأمان لم يكن يوما أمرا عابرا، بل ثمرة تضحيات جسيمة وجهود متواصلة تبذلها مؤسسات الدولة ورجالها المخلصون.
وشدد على أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في محافظة الكرك لن تنال من وحدة الأردنيين وتآخيهم، ولن تتمكن من المساس بقيم المحبة والتسامح والعيش المشترك التي شكلت على الدوام أساس قوة المجتمع الأردني ومناعته في مواجهة الفكر المتطرف.
واستنكر مجلس إدارة جمعية مستثمري غرب وشمال عمان الصناعية وهيئتها العامة، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدين وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية.
وأكد رئيس الجمعية سعيد رصاص، في بيان اليوم الاثنين، أن هذا العمل الإجرامي مرفوض بكل المقاييس ويستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي.
وأشاد بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الحازم وتأكيده أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر وأن العدالة ستطال كل من تورط في الجريمة أو دعمها، مشيرا إلى أن هذا الموقف يجسد قوة الدولة الأردنية وإصرارها على حماية المواطنين وصون استقرار الوطن.
وأشار الى أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم، سيبقون صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، مشددا على وقوف الصناعيين إلى جانب أبناء الوطن ومؤسساته والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، دفاعا عن أمن الأردن واستقراره.
وقال إن قوة الأردن تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم وأن المحاولات الإجرامية لن تنال من عزيمتهم وتماسكهم الوطني، داعيا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف إثارة الفتنة.
وأعرب اتحاد رجال الأعمال العرب وممثلوه في الوطن العربي عن بالغ استنكاره وإدانته للحادثة التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا رفضه المطلق لأي اعتداء يمس حرمة دور العبادة أو يهدد أمن المواطنين وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان.
وأكد الاتحاد في بيان، اليوم الاثنين، أن هذه الحادثة تمثل أمرا مرفوضا يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والمبادئ الوطنية الراسخة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، وفي مقدمتها التسامح والتآخي والاحترام المتبادل، مشددا على أن المساس بالكنائس أو المساجد أو أي من دور العبادة هو مساس بقيم المجتمع الأردني وهويته الوطنية الجامعة.
وشدد على أن الأردن قدم على الدوام نموذجا راسخا في التعايش الإسلامي المسيحي، حيث يشكل المسلمون والمسيحيون نسيجا وطنيا واحدا، تجمعهم المواطنة والانتماء والمصير المشترك، ويعملون معا من أجل رفعة الوطن وتقدمه.
كما أكد أن الوحدة الوطنية ستبقى خطا أحمر، وأن تماسك المجتمع الأردني يشكل ركيزة أساسية لأمن المملكة واستقرارها ومسيرتها التنموية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد حمدي الطباع أن الاعتداء على دور العبادة ليس شأنا يخص فئة دون أخرى، بل قضية تمس المجتمع الأردني بأكمله، مبينا أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم سيبقيان الحصن المنيع في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره.
وأشار الاتحاد إلى أن الأمن والاستقرار والتماسك المجتمعي تشكل مقومات أساسية لتعزيز الثقة، مؤكدا أن الأردن سيبقى نموذجا في الاعتدال والتسامح والتعايش، بفضل وعي أبنائه وتمسكهم بثوابتهم الوطنية.
