هلا أخبار – أكد رئيس الوفد البرلماني الأردني، رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية–السعودية، النائب عبدالباسط الكباريتي، عمق العلاقات الأردنية السعودية، وما تقوم عليه من روابط أخوية راسخة وثقة واحترام وتنسيق مشترك، مشددا على أهمية مواصلة البناء عليها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
جاء ذلك خلال لقاء الوفد برئاسة الكباريتي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي الدكتور عادل بن سراج ميرداد وأعضاء اللجنة، بحضور السفير الأردني لدى السعودية هيثم أبو الفول، وجرى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون البرلماني، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونقل الكباريتي، في مستهل اللقاء، تحيات رئيس مجلس النواب وأعضاء المجلس إلى رئيس مجلس الشورى السعودي وأعضائه، مؤكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم المصالح العربية المشتركة.
وقال إن أمن السعودية واستقرارها وسلامة أراضيها يمثل أولوية للأردن، مؤكدا وقوف المملكة إلى جانبها في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها.
وأشار الكباريتي إلى مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من تأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن الخطاب الملكي عكس موقف الأردن الثابت في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واحترام القانون الدولي، والدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الصراعات والأزمات في المنطقة.
ودعا الكباريتي، إلى تعزيز التعاون بين مجلسي النواب الأردني والشورى السعودي، من خلال تفعيل دور اللجان البرلمانية وتنظيم لقاءات دورية تسهم في تبادل الرؤى والخبرات بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهتهم، أكد أعضاء الوفد الأردني، أهمية الزيارة في تعزيز التواصل بين المجلسين، مشيدين بمستوى العلاقات بين البلدين وما تشهده من تنسيق وتشاور، ومعربين عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين أن ما لمسوه من مشاعر أخوية يعكس عمق الروابط بين الشعبين الشقيقين، ويشكل دافعا لمزيد من التعاون في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية.
من جانبه، أكد ميرداد وأعضاء اللجنة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، مشيدين بمستوى التنسيق بين قيادتي البلدين، والدور الأردني في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدوا أهمية استمرار التنسيق السعودي الأردني وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
كما أشادوا بالمضامين التي حملها خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ودعم الحلول السياسية واحترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار.
وبحث الجانبان، مواصلة تطوير التواصل البرلماني وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا السياسية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز العمل المشترك.
وفي لقاء منفصل، قال الكباريتي، إن مذكرة التفاهم والتعاون البرلماني بين مجلسي النواب الأردني والشورى السعودي سيوقعها قريبًا رئيسا المجلسين، بما يسهم في تعزيز العمل المؤسسي المشترك، وتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء الوفد البرلماني الأردني مع رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية – الأردنية في مجلس الشورى السعودي الدكتور إبراهيم القناص، وأعضاء اللجنة، ضمن الزيارة التي يقوم بها الوفد إلى المملكة العربية السعودية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وتطوير التواصل بين المجلسين.
وقال الكباريتي إن زيارة الوفد تأتي استكمالًا لما تحقق خلال الفترة الماضية، خصوصًا في مجال التواصل بين لجنتي الأخوة والصداقة البرلمانية، مؤكدًا أهمية البناء على ما أُنجز والانتقال من اللقاءات والزيارات إلى برامج عمل وشراكة مؤسسية مستدامة.
وأوضح أن مذكرة التفاهم المرتقبة ستوفر إطارًا مؤسسيًا لتنظيم التعاون بين المجلسين، وتعزيز التواصل بين اللجان المتناظرة، وتبادل الخبرات في المجالات التشريعية والرقابية والبحثية والدبلوماسية البرلمانية، فضلًا عن التشاور بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الكباريتي أهمية الدبلوماسية البرلمانية في دعم العلاقات الرسمية والشعبية، وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات والرؤى، بما يرسخ جسور التواصل بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد الكباريتي على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الأردني السعودي، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للمرجعيات الدولية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
من جهتهم، أكد أعضاء الوفد الأردني أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء أساسي من أمن المنطقة واستقرارها، مشددين على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء التحديات التي تواجه المنطقة، ودعم الحلول السياسية والحوار واحترام سيادة الدول.
وأشاروا إلى أن لقاءات الوفد في المملكة عكست مستوى متقدمًا من التفاهم والتقارب، والحرص المشترك على تطوير العمل البرلماني بما يواكب مستوى العلاقات بين البلدين.
من جانبه، أكد القناص عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، والحرص على تعزيز التعاون والتواصل بين المجلسين.
وأشار إلى أهمية مذكرة التفاهم والتعاون البرلماني المرتقبة في تنظيم وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، وتعزيز دور لجنتي الصداقة والأخوة في خدمة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وجرى اللقاء بحضور سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة العربية السعودية هيثم أبو الفول، الذي أكد أهمية اللقاءات البرلمانية في تعزيز التواصل وتوثيق العلاقات الأخوية بين البلدين.
وضم الوفد، إلى جانب الكباريتي، رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية ونائب رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية–السعودية الدكتور أيمن البدادوة، ورئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية فليحة الخضير، والنواب المهندس إبراهيم الجبور، والمهندس محمد المحاميد، والدكتور أيمن أبو الرب، وطارق بني هاني.
