هلا أخبار – رعى وزير الأشغال والإسكان الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، في ساحة سامح مول بإربد الخميس، افتتاح فعاليات مهرجان الرمان السنوي الثامن، والذي تنظمه جمعية كفرسوم التعاونية الزراعية لمنتجي الرمان، بمشاركة 90 مشاركا ومشاركة من المزارعين والسيدات الريفيات، وسط حضور لافت من أبناء المجتمع المحلي.
وخلال الافتتاح، أشار عبيدات إلى أن تجربة تعاونية كفرسوم الزراعية تمثل نموذجاً مميزاً في العمل التعاوني والإنتاجي، لافتاً إلى ما حققته من إنجازات، ومنها معارض متميزة، وتدريب نحو 12 ألف متدرب ومتدربة، وإنتاج 14 منتجا ضمن مسيرة متواصلة لتطوير العمل والإنتاج والصناعات التحويلية.
وأضاف أن التعاونية تجاوزت حدود التسويق التقليدي للمنتجات، لتصبح مشروعا تنمويا يتطلع إلى إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، من خلال دعم وتمكين الشباب والمرأة اقتصاديا، وتوسيع الشراكات المؤسسية، وفتح آفاق جديدة أمام المزارعين والمنتجين والأسر العاملة، بما يعزز المواطنة الصادقة والانتماء الحقيقي الذي يترجم إلى إنجاز وعطاء على أرض الواقع.
كما أكد أهمية التوجه نحو تعزيز الأمن الغذائي، انسجاما مع الرؤى الملكية السامية، باعتباره جزءا أساسيا من منظومة الأمن الوطني، مشيرا إلى أن الإنتاج المحلي والتصنيع الغذائي وتطوير قدرات المزارعين تشكل ركائز مهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتحدث مدير زراعة محافظة إربد الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، في كلمته عن أهمية المهرجان في دعم القطاع الزراعي والتعاوني في محافظة إربد، وعن الدور المحوري والحيوي للقطاع الزراعي والجمعيات التعاونية في دعم المزارع والمنتج الأردني، موضحاً أن هذا المهرجان يجسد رؤية الدولة في اعتبار التعاونيات ركيزة أساسية من الركائز الزراعية والتشغيلية التي تسهم في توفير فرص العمل وإبراز الجودة العالية للمنتج المحلي بدوره، بين مدير مديرية تعاونية محافظة إربد أكرم المستريحي، أن المهرجان الذي أقامته تعاونية كفرسوم الزراعية يؤكد على دور الجمعيات التعاونية في دعم المزارع والمنتج الأردني، ويمثل رؤية الدولة في أن التعاونيات تُعتبر من الركائز الزراعية والتشغيلية المهمة التي توفر فرص العمل وتبرز المنتج الأردني بأفضل صورة.
ن وتضمنت فعاليات الحفل الذي أدارته الدكتورة حنين عبيدات فقرة شعرية القتها دعاء عبيدات عبرت فيها عن الحزن والألم إزاء الأحداث المؤلمة في كنيسة حمود بالكرك، في رسالة تؤكد وحدة الأردنيين وتكاتفهم في مواجهة المحن.
واشتمل المهرجان، على تشكيلة واسعة من ثمار الرمان والمنتجات الطبيعية المصنوعة من ثمرة الرمان، ومنها دبس الرمان، خل الرمان، عصير الرمان، ومربى الرمان، إلى جانب منتجات أخرى تشمل صابون الرمان، قشور الرمان، وشاي الرمان، والمأكولات الشعبية والتراثية المنوعة التي تعكس الموروث الغذائي للمنطقة، ومنها المكمورة، الكباب، الكباب الشامية، المعجنات، والاكسسوارات والمخللات والحرف اليدوية التقليدية المنوعة، ويستمر المهرجان مدة ثلاثة أيام من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء.
