هلا أخبار – نظمت جمعية رجال الأعمال الأردنيين ندوة حوارية حول “حوكمة الشركات العائلية”، بهدف تسليط الضوء على دور الحوكمة في تعزيز استدامة الأعمال وضمان استمراريتها وانتقالها بين الأجيال.
وبحسب بيان للجمعية، اليوم الأربعاء، أكد رئيس الجمعية أيمن العلاونة، أهمية تعزيز الحوار حول حوكمة الشركات العائلية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الأعمال وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني، نظرا إلى دورها في تحفيز الاستثمار وتوفير فرص العمل وتعزيز حضور القطاع الخاص الأردني محليا وإقليميا.
وتضمنت الندوة جلسة حوارية بعنوان: “دور التشريعات الأردنية في دعم حوكمة الشركات العائلية وقصص نجاح الشركات العائلية”، أدارها عضو مجلس إدارة الجمعية بهجت حمدان.
وأكد مراقب عام الشركات وائل العرموطي، خلال الجلسة، أهمية تطوير التشريعات الناظمة لعمل الشركات العائلية بما يواكب التطورات الاقتصادية ويعزز استدامتها، مشيرا إلى الانتهاء من إعداد دليل إجراءات للشركات العائلية تمهيدا لإطلاقه خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تطوير الأطر القانونية والتنظيمية المتعلقة بإدارة الملكية والشراكة وتسوية الخلافات بين الشركاء.
وأشار إلى أن الانتقال من العمل الفردي إلى العمل المؤسسي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الشركات العائلية، مؤكدا أهمية الفصل بين العلاقات العائلية والمصالح التجارية، وتفويض الصلاحيات، والاستعانة بالكفاءات المتخصصة لضمان استمرارية الشركات عبر الأجيال.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة نقل وعضو الجمعية غسان نقل، أهمية الفصل بين ملكية الشركات العائلية وإدارتها التنفيذية، وإسناد المناصب الإدارية وفق معايير الكفاءة والخبرة والمؤهلات العلمية، بعيدا عن صلة القرابة، مشددا على ضرورة تعزيز دور مجالس الإدارة المستقلة، وترسيخ الشفافية وتكافؤ الفرص، وإعداد خطط واضحة لتعاقب الأجيال.
بدوره، أكد مدير عام مركز جنيف للدراسات والأبحاث وعضو الجمعية إياس الشعيبي، أن الحوكمة المؤسسية تمثل استثمارا طويل الأمد يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استدامة الشركات وتوسعها، مشيرا إلى أهمية توزيع الصلاحيات وتأهيل الأجيال القادمة، والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية، لا سيما التجربة الإماراتية في تنظيم الشركات العائلية وإدارة استثماراتها.
كما قدم مستشار إدارة الأعمال الدكتور يعقوب الشاعر، عرضا تقديميا حول أهمية تطبيق مبادئ الحوكمة لضمان استدامة الشركات العائلية ونجاحها عبر الأجيال، مشيرا إلى ضرورة وضع أطر تنظيمية واضحة تفصل بين العائلة والملكية والإدارة، وتحدد الصلاحيات والمسؤوليات، وتعزز إعداد القيادات المؤهلة ودور مجالس الإدارة المستقلة.
