هلا أخبار – محمد فريج – قال مدير تطبيق “سند”، محمد البطيخي، إن التطبيق يتجه نحو توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، بما يشمل الرد الآلي على استفسارات المواطنين، وإنجاز المعاملات الرسمية مستقبلاً عبر تقنيات المحادثة الصوتية والنصية.
وأوضح البطيخي، خلال تغطية مباشرة عبر راديو هلا لفعاليات منتدى تواصل 2026، أن “الطاقة الشبابية وعدد الحضور واهتمامهم خلال المنتدى ملموس وواضح”، مؤكداً أن الحكومة بدأت التفكير بمرحلة جديدة من الخدمات الرقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع.
وأشار إلى أن التطبيق يعمل حالياً على تطوير أنظمة مؤتمتة للرد على استفسارات واتصالات المواطنين “من خلال الشات وبأي لغة وفي أي وقت”، لافتاً إلى الطموح مستقبلاً لإتاحة خدمات حكومية كاملة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل تجديد جواز السفر، وتجديد بطاقة الأحوال المدنية، وإصدار شهادة عدم المحكومية، باستخدام الأوامر الصوتية أو النصية.
وبيّن البطيخي أن الرؤية المستقبلية تشمل أيضاً تنفيذ الخدمات الحكومية بشكل تلقائي، موضحاً أن “الذكاء الاصطناعي سيتمكن مستقبلاً من دفع المخالفات وإنجاز الإجراءات دون حاجة المستخدم لمعرفة الدائرة الحكومية أو تفاصيل المعاملة”.
وأضاف أن المنتدى شهد عرض مرحلة تجريبية للنظام الجديد، تقوم على توجيه سؤال للذكاء الاصطناعي ليقدم “رداً علمياً ومنطقياً ومختصراً”، واصفاً التجربة بأنها “بسيطة حالياً لكنها ستنمو وتكبر وتحدث فرقاً لدى المستخدم”.
وفيما يتعلق بانتشار التطبيق، كشف البطيخي أن عدد مستخدمي تطبيق سند ارتفع بمقدار 600 ألف مستخدم خلال العام الحالي، ليصل إلى نحو 2.6 مليون مستخدم، مع خطة تستهدف الوصول إلى 5 ملايين مستخدم خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن مدة استخدام المواطنين للتطبيق شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، مشيراً إلى أن التطبيق يعتمد بشكل كبير على التغذية الراجعة الواردة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، حيث “تخضع جميع الملاحظات للتحليل والدراسة بهدف تحسين الخدمة”.
وفي سياق متصل، قال البطيخي إن القانون المعدل لقانون الأحوال المدنية لعام 2026 اعتمد الهوية الرقمية بشكل قانوني، ما يعني عدم الحاجة مستقبلاً لحمل الهوية الشخصية أو دفتر العائلة أو المحفظة التقليدية لإثبات البيانات الرسمية.
